جنوبيّون في تغريبتهم: راجعين عكفرتبنيت
لم يكن في البلدة ملاعب، كان بيدر المدرسة هو المكان الذي يُجمع فيه القمح والمحاصيل. ولم يكن في الضيعة سوى تلفون واحد أو اثنين أو ثلاثة على الأكثر، وغالباً تكون لدى عائلات مغتربة.

مقالات الكاتب

لم يكن في البلدة ملاعب، كان بيدر المدرسة هو المكان الذي يُجمع فيه القمح والمحاصيل. ولم يكن في الضيعة سوى تلفون واحد أو اثنين أو ثلاثة على الأكثر، وغالباً تكون لدى عائلات مغتربة.

صار لي ماضٍ وذكريات وتاريخ، وصارت لي سيرة. هذه الآن ذكريات بحتة. لكنها منطلق لأعاود رؤية المدينة ولأعاود الانتماء إليها

زرعت حركة أمل عند كثير من الشباب فكرة أن الفلسطيني ليس من يجب أن يدافع عن الأرض الجنوبية، إنما أبناء الجنوب أنفسهم.

هل كانت رؤية أبي وأُمي قناعاً لاختبار العجز الإنساني أمام الوقت هل كان عجزي أمام الزمن هو دافعي اليائس والمحموم لرؤية أُمي وأبي ربما.

مع الحروب الجنوبية المتوالية تعودُ النصوص العاملية، وكأنها نجت من زمنها وعبَرت منه إلى زمننا.

"لا عيب في إعادة النظر في مفهوم النشر. في الغرب الاختصاص موجود، وأنا أدعو دور النشر لإرسال أحد أفرادها لدراسة هذه المهنة لمواكبة روح المهنة العصرية"

السردية الفلسطينية موجودة. قوية، ممتدَة، تشتغل في التاريخ بمقدار اشتغالها في الأخلاق.

تحكي "حنة" قصة امرأة تدخل المستشفى بلا هوية، لتبدأ رحلة بحث عن ذاتها بمشاركة شخصيات أخرى

الجنوب، كما أعيشهُ في هذه اللحظات هو جغرافيا مدمرة، وهو حالة كاملة، وحزن عميق، غضب مكبوت، وتشبث عنيد بالحياة، في أحلكِ الظروف.

يُنظر إلى بري كطرف قادر على الجمع بين خطابين: الانتماء إلى "محور المقاومة" وخطاب الدولة الذي يطمئن الخارج.