فيروز: الساوندتراك لتعب أمّي

مقالات الكاتب



شهد النصف الثاني من القرن العشرين ثورةً في عالم الموضة، جاءت كترجمةٍ لتغيرات اجتماعية وثقافية عميقة: تحرر المرأة ودخولها سوق العمل بمتطلبات جمالية جديدة، وتخفف الرجل من صرامة البلة التقليدية التي كبلته لعقود.


نجد خطابًا سائدًا يعامل الفنانين ككائنات منعزلة عن التاريخ الاقتصادي، وكأنهم لم يمروا أصلًا بتجربة الثورة الصناعية أو يعرفوا شيئًا عن الأتمتة وفقدان الوظائف. فهم غالبًا لا يُعتبرون عمالًا، بل شيئا أسمى من ذلك، أكثر نقاءً وقداسة.


المخرج جان لوك غودار يشكل مرجعية أسلوبية وفكرية لهذا العمل

المخرجة فاطمة رشا شحادة: "نحن لسنا قضاة، بل رواة قصص"، وسرد القصص هو "محاولة فهم سبب قيام شخص ما بما فعله".

دراما تستثمر فضول الطبقات الوسطى والدنيا بالتلصص على حياة الأثرياء وتبذيرهم المفرط

تبنين شعارات تنظيمات جهادية لطالما حارَبَت النسوية، أُعجبن بالمجاهد الملثم، وأبدين حباً أبوياً لزعيم طائفي