البابا لاوُن الرابعَ عشر في لبنان: رسائل قاسية بكل الاتجاهات
بدا المشهدُ كأنهُ عودةٌ نَبويةٌ إلى حنايا التاريخِ، تُفتِشُ عن معنى السَلام وسطَ الركامِ، وعن قَدَرِ هذا الوطنِ.

مقالات الكاتب

بدا المشهدُ كأنهُ عودةٌ نَبويةٌ إلى حنايا التاريخِ، تُفتِشُ عن معنى السَلام وسطَ الركامِ، وعن قَدَرِ هذا الوطنِ.

لُبنانَ فِكرَةٌ نَبيلَة قَبلَ أَن يَكونَ وَطنًا، وَدَورَهُ يَتَجاوَزُ حدودَهُ الضيقةَ لِيُصبِحَ حاجةً للمنطقةِ كُلِها.

تحولتِ الدولةُ إلى هيئةٍ شكليةٍ تُدارُ بمنطقِ تقاسمِ النفوذِ لا بمنطقِ الخير العام.

العيش المشترك هو شرط الشرعيَة لأية سلطة، وأن الدولة هي المرجعية الوحيدة التي تحتضن هذا التنوع وتحميه.

هل حماية السِلم الأهلي تعني تدوير الزوايا على حساب الدستور، أم تطبيق الدستور بما يضمن قيام دولةٍ واحدةٍ تحتكر وحدها السلاح والقرار

منذ استقلاله، بنى لبنان سياسته الخارجية على مبدأ التوازن بين انتمائه العربي وانفتاحه على الغرب، وعلى قاعدة النأي بالنفس الإيجابي.

بناء الدولة لا يمكن أن يتم إلا من خلال تعاون المؤسسات الدستورية تحت سقفٍ واحد وهو سيادة الدستور القانون.

يشهدُ العالم انتقالًا متسارعًا نحوَ نمطٍ جديدٍ من الممارسةِ الديبلوماسيةِ يقومُ على تكليفِ رؤساءِ الدولِ لموفدينَ خاصينَ يتولَونَ إدارةَ ملفاتٍ محدَدةٍ خارجَ الأطرِ المؤسسيةِ التقليديةِ.

يُعدُ انتصارُ فكرةِ قيامِ الدولةِ الفلسطينيةِ مدخلًا استراتيجيًا لبدايةِ حلٍ أوسعَ في الشرقِ الأوسطِ.

منذ قيام دولة لبنان الكبير عام 1920، اعتمد لبنان النموذج المركزي على الطريقة الفرنسية، حيث تتركز السلطة في العاصمة بيروت.