تخلي الرواية عن ارستقراطيها(*)
أسامة العيسة الجمعة 2018/12/28
ما تسميه طفرة، هو أمر كان متوقعًا، وربما أول من "بشر" به، حسب اطلاعي، الروائي الراحل حنا مينا، فهو منذ أواسط الثمانينات تحدث عن أن الرواية ستكون (ديوان العرب) بدلاً من الشعر الذي، أعتقد انه ضحية إساءة أهله الشعراء له،

