نيويورك مدينة الأحلام حاضرة دوماً في الروائع الموسيقية
قلما ألهمت مدن في العالم هذا الكم من الأغاني كما ألهمت نيويورك، قرابة 25، وقد تنافسها في المرتبة الثانية الأغاني التي تصف تألق باريس وسحرها.

مقالات الكاتب

قلما ألهمت مدن في العالم هذا الكم من الأغاني كما ألهمت نيويورك، قرابة 25، وقد تنافسها في المرتبة الثانية الأغاني التي تصف تألق باريس وسحرها.

"بالأمس فقط" التي تعد من أجمل أغانيه وأوسعها انتشاراً إذ جابت العالم بلغات عديدة، تبث إحساساً بأن صوت أزنافور يجسد الندم فعلاً.. هو الذي تحل اليوم الذكرى السابعة لرحيله

ذهبت صحيفة "ديلي ميل"البريطانية الى حد تحليل سر وسامته علمياً، مستندة الى آلية من علم الرياضيات كانت تستخدم لدى الإغريق لقياس جمال الوجه، مستنتجة انه حقق نسبة 82,31 في المئة من هذا المعيار

رحل زياد الذي تصادف ذكرى أربعينيته مع حلول أيلول وورقه الأصفر، تاركًا كل القضايا التي نادى بها واستشعرها قبل غيره بزمن طويل، بلا حل

جاءت الأغنية في العام 1991 لتدمج الفصحى بموسيقى يطغى عليها لحن غربي، وتعكس رؤية إحسان المنذر بقصيدة-قصة تُمثل وتنقل لوحات متعددة...طوال 11 دقيقة

"الفرح، بريق الآلهة الجميل، سحرك يجمع مجدداً ما فرقته الأعراف بصرامة، يصبح كل الناس أخوة"

كانت العاملات، في القرن التاسع عشر، يغنين "وداعاً أيتها الجميلة" لشبابهن الذاوي في العمل الشاق

"من أنا لأحكم" قال عن المثليين، و"الكنيسة من دون نساء مثل المجمع الرسولي من دون مريم" قال عن النساء

من غلوريا غاينور الى "فلاورز" ... ووائل كفوري