طيري يا طيارة
في حديقة أقصراي وسط مدينة اسطنبول التركية، ثمة بحر من البشر السوريين، مرميين هكذا على عجالة، مستلقين بتعب على مقاعد الحديقة، منبطحين بإحباط على عشبها الخريفي المائل لصفار جاف، كوجوههم. ثمة قلق ناخر، يغطي كافة تفاصيل هيئتهم، رجال بشوارب كثة غير معتنى ...

