في أزمة اليسار واليسار العربي
خلدون النبواني الثلاثاء 2019/07/16

مقالات الكاتب


الأيدي القذرة" لا تعكس الواقع السوري بالصدفة، وإنما هي مسرحية الاحتلال والاغتيال السياسي والخيانة والأيدي الغارقة في الدماء في كل زمان ومكان، تتكرر متشابهة من دون أن يتعلم الإنسان من التاريخ سوى شيء واحد: "ألا يتعلم شيئاً"

المفارقة الأهم التي تطاول العظم، تتمثل في تهمتين متناقضتين، تنشغل الأولى باتهامه بالإلحاد بينما تتولى الثانية نعته بالسُني والإسلامي أو حتى الداعشي


نتيجة التطورات الدرامية وكثرة الأيدي التي سرقت "الثورة السورية الأولى" محرفةً أياها إلى صراع ديني، إثني، هُوياتي، إقليمي، دولي، بل ووجودي انطولوجي، صار لفظ "الثورة" يعني أشياء كثيرة، غير منسجمة دائماً، بل متناقضة ومتحاربة في ما بينها.