امبراطورية الفيفا لا تغيب عنها الشمس

مقالات الكاتب


الفوضى العارمة والاستسلام للأقوى والتسويات الهشة بين المتنافسين ليست عقداً اجتماعياً.

صارت الأزمة مشروحة إلى حد الملل، لكن هذه المعرفة لم تتحول يوماً إلى قدرة فعل وتغيير.

الانفصال عن الواقع ليس بجديد على لبنان، فهو متجذر في بنيتنا اقتصادياً وسياسياً ومعرفياً.

مجتمع مليء بالتابوهات- الدينية والاجتماعية والسياسية والثقافية. نتعامل معها بالصمت والتجنب والهروب. نخشى أن تنبذَنا الجماعة.

الحضارة لا تقوم إلا على العمل، والمعنى هو روح العمل، سواء كان جسدياً أو فكرياً.

أكثر ما يتميز به خطابنا السياسي هو القفز، والقفز الطويل: من الضعف المطلق إلى الخلاص العجائبي، من المأزق المركب إلى الحل النهائي.

لا يكفي أن يقال إنَ لبنان دخل مساراً تفاوضياً مباشراً مع إسرائيل، ولا أن يُختصر النقاش بين من يرفض التفاوض بالمطلق ومن يرحب به بالمطلق.

إذا كانت الدولة قد أعلنت أن لا أحد يُفاوض عن لبنان، عليها هي أن تفرض شروط بداية هذا التفاوض، وأن تنتزع أولاً شرط وقف إطلاق النار.

المشكلة ليست فقط بالسلاح والحرب وإسرائيل، بل فيما تفعله هذه المسائل بالنسيج اللبناني الاجتماعي.