عون وسلام في مرمى التشكيك: من المستفيد من تعميم التخويف؟
"إن تراكم سنوات من الأزمات وانعدام الثقة بين اللبنانيين، وبينهم وبين الدولة ومؤسساتها، لا يُبنى بأسابيع أو أشهر قليلة".

مقالات الكاتب

"إن تراكم سنوات من الأزمات وانعدام الثقة بين اللبنانيين، وبينهم وبين الدولة ومؤسساتها، لا يُبنى بأسابيع أو أشهر قليلة".

استعادة الدور سيكون من صلب عمل الرابطة المارونية إلى جانب ملفات التربية، الصحة والسكن.

تذهب الكنيسة بعيداً في تبني مطلب انتخاب الـ128 نائباً والضغط باتجاهه. ولن تكون آخر المحاولات الرسالة التي وجهها مطارنة الانتشار إلى الرؤساء وتنشر "المدن" نصها الكامل.

حين تقارب السلطة، عملياً، قضية سلاح حزب الله تختار أدبيات وتعابير فضفاضة، تُبقي الأمور على حالها تحت عناوين الحرص على الاستقرار والوحدة ودرء الفتنة وتجنب الحرب الأهلية!.

إذا كان لقاء بري-سلام قد خفف من أجواء التوتر، وهو ما يُرجح أن ينسحب شكلاً على اللقاء المفترض اليوم بين سلام وكتلة "الوفاء للمقاومة"، إلا أنه لا يصعب توقع مسار العلاقة بين الطرفين: احتواء مستحيل وصدام مؤجل.

نجحت القوات في تعبئة مساحة واسعة عند "الرأي العام المسيحي المحايد". وهي فئة صار معروفاً أنها تميل إلى من يجسد في لحظة معينة تطلعاتها، أو يرفع تحدياتها، أو يطمئنها إلى غدها.

خاض الكتائب والقوات الانتخابات البلدية في المدن الكبرى لرمزيتها، وانسحبا منها في البلدات والقرى. وكان لهما في بعض مناطق جبل لبنان مرشحون حزبيون على لوائح متنافسة.

لحظة إقفال الصناديق في السابعة مساء بدأت معركة اتحاد بلديات كسروان-الفتوح، التي يرجح ان ينسحب عليها "التحالف الخماسي" الذي صِيغ في جونية ليُقصي "التيار الوطني الحر"، أو أي حليف له، عن رئاسة الاتحاد.

خسر المسيحيون بعد حرب أهلية طويلة، انتهت إلى اقتتال في ما بينهم استنزف آخر قدراتهم. أما اليوم فخسارة الشيعة تأتي في عز "قوتهم" قبل مغامرة "الإستاد".

تؤشر انتخابات بلدية جونية لما سيكون عليه المشهد السياسي في الانتخابات النيابية المقبلة، تحديداً في الأوساط المسيحية.