"بيت الديناميت"لكاثرين بيغلو: هوس الدعاية العسكرية الأميركية
فيلمها الجديد، مزيد من الشيء نفسه، لكن المخرجة تزداد تهوراً هذه المرة بالنظر إلى الفترة التاريخية، والفيلم لا يصلح كإثارة أيضاً.

مقالات الكاتب

فيلمها الجديد، مزيد من الشيء نفسه، لكن المخرجة تزداد تهوراً هذه المرة بالنظر إلى الفترة التاريخية، والفيلم لا يصلح كإثارة أيضاً.

يمكن للسردية الفلسطينية كسب أرضية جديدة عبر توثيق الواقع، وكشف الظلم، وتجسيد الصمود، وتوفير منصات دولية (مثل المهرجانات السينمائية) لعرض هذه القصص.

قبل عرضه، أحاطت بالفيلم ضجة وتباينت الآراء حوله، بحكم مكانة أم كلثوم في الوجدان المصري (والعربي)، وبفضل ضخامة المشروع إنتاجياً.

الفيلم مستوحى جزئياً من التجربة الشخصية للمخرجة المولودة في الولايات المتحدة لأبوين فلسطينيين عاشا معظم حياتهما في المنفى

رحلة في عالم البيروقراطية الإيرانية والقوانين السخيفة. مواقف تكشف عالم مصالح وأهواء، ووتناقضات مجتمع يتطور بسرعة أكبر من إدراك العمائم الحاكمة

شهد الأسبوع الماضي انطلاقة قوية للدورة الأولى لمهرجان الدوحة السينمائي الدولي (20-28 تشرين الثاني الجاري)، مُستهلاً فصلاً جديداً ومهماً في المشهد السينمائي والثقافي للمنطقة.

بعكس قصص النجاح في هوليوود. بدلاً من السعي الموازنات الأفلام الضخمة، بنت سُمعتها على أفلام حققت إيرادات متواضعة لكنها نالت إشادة النقاد وحققت تأثيراً ثقافياً.

يتمتع الفيلم بتلك الطاقة الرائعة من البداية إلى النهاية، مدفوعةً باستمرارٍ بموسيقى جوني غرينوود التصويرية شديدة النشاط.

يجمع ين مناخات سينمائية مختلفة، فيمزج أفلام الحركة، وأفلام الصداقة، والسينما داخل السينما (يستحيل عدم التفكير في جعفر بناهي)، والمنظور السياسي غير المتهاون

يُجسد الفيلم، الدائرة أحداثه بالكامل في مركز الاتصال، جانباً غير معروف من واقع الحرب بصرياً: إذ يتم تنسيق عمليات الإنقاذ على بُعد 80 كيلومترًا تقريبًا من غزة في الضفة الغربية، من دون أي اتصال مباشر مع الجيش الإسرائيلي.