في مثالب الكذب وحسناته
"إن عقل الإنسان مُعد كي يفتتن بالكذب أكثر بكثير من افتتانه بالحقيقة"

مقالات الكاتب

"إن عقل الإنسان مُعد كي يفتتن بالكذب أكثر بكثير من افتتانه بالحقيقة"

يعبق الكتاب بتلك المسوغات التي تستبيح فجور العالم وقسوته، بكلمات تستدعينا لأن "ننشر الفرح فوق حبال الغسيل مع قمصان الأطفال"

بصرف النظر عن القيمة المعنوية للخطيب فإن خطابه يسوقه حتماً لأن يتحول إلى مجرد one man show عندما يجافي عبر هذا الخطاب كل الوقائع

أن يعيش المرء أيامه على الدوم بمثابة اللحظات الأخيرة (سواء اعترف بهذا الأمر أو لم يعترف)، فإن الحياة عندئذ هي مجرد سلسلة لانهائية من هذه اللحظات وهو ما تبنته بعمق وقائع أحداث 2025.

إنها الكلمات المشوية والمقلية، المملحة والمتبلة بعديد أصناف البهارات. إنه المعجم الشهي حيث ملاحقة المفردات يقود حتماً إلى فم الأكل والكلام،

لطالما كان "اللامنتمي" رفيق فتيان المقاهي في صباحات شارع الحمرا، ومساءاته خصوصاً. ترى المودكا يعبق بحضور تولستوي ودوستويفسكي وكيركيغارد

حفل كتاب "تاريخ الغطرسة" بنماذج بشرية لا يمكن زحزحة إيمانها بصحة خياراتها، لأن الإيمان بـ "أننا دائماً على حق" تراه يلف كل ما يخالف هذا الإيمان بضروب العتمة

إن تقصي الكلمات، كما يبثنا نيرودا في هذه المذكرات الرائعة، هو تقص للرغبة بالوجود. فليس العيش فقط خوض غمار الأحداث، إنما خوض الحكي عن هذه الأحداث

تقول لنا تلك الأجساد التي قد أضناها التعب وطول الانتظار أنها بمنأى عن كل بطولات العالم، أنها بمنأى عن كل صمود متوهم.

لا جواب نهائياً إزاء ذلك الاشتباك القديم بين كل من العنصرين: الكتابة والشكل...الكلمات واللوحة...السطور والتمثال.