آخر تحديث:10:45(بيروت)
السبت 31/12/2016
share

مقالات الكاتب

أحمد عمر

أحمد عمر

21/07/2018 لماذا أعرضت أمريكا التي أعدمت صدام حسين في يوم عيد "القربان"، عن قتل الميكادو السوري، أو إجباره كما أجبرت الإمبراطور الياباني على إنكار ألوهيته، والإقرار ببشريته،
المزيد
14/07/2018 ساءت أحوال الحيوان بسوء أحوال الإنسان والعمران وتفلت الطغيان، فجاع ومات وذبح، ولن نرى مرة ثانية ذلك الكاريكاتير الذي يسخر فيه الحمار من الكبش، إلى أن جاء الزمان الذي صار فيه الحمار يركب ويؤكل، مع أن أكله محرم بالنص الشرعي.
المزيد
07/07/2018 شهادة منار جابر، التي بُثت في برنامج "يا حرية" على تلفزيون سوريا، فريدة، ومختلفة في أمرين: قسوتها التي لا تحتملها العصبة أولي القوة، ورقّتها ومرحها وشعريتها، وبلاغتها التي لم أجدها حتى في شهادات شعراء خرجوا من السجون السورية.
المزيد
30/06/2018 العرب من أكثر الشعوب تضحيةً وفداءً، في مونديال السياسة ومونديال الرياضة أيضاً، ويمكن معرفة مصائر مبارياتهم الكروية وأقدارها مثل نتائج الانتخابات الرئاسية قبل اللعب.
المزيد
23/06/2018 الكرة أنثى في العربية، ولها صفات ونعوت في اللغات الإسبانية، أشهرها العاهرة والساحرة، يتنافس على كأس العالم 32 فريقاً من الذكور، هناك فرق ومسابقات لبطولات كأس العالم للإناث،
المزيد
16/06/2018 في الصيف تبدأ حرب أخرى، على النازحين السوريين في بلاد الجرمان.لم أشك لحظة واحدة منذ أن وعيت خير الدنيا وشرها، أنني طوال حياة الشقاء والأمن والاستقرار في سورية الأسد، كنت أرزح تحت جزمة الاحتلال الوطني، وأننا نحصد ما زرعه ...
المزيد
09/06/2018 بعد أن اكتسب الشاب الأفريقي مامادو الذي لقب بالرجل العنكبوت، الجنسية الفرنسية في خمس دقائق بدون معلم، وصار علماً في رأسه نار، وقدوة حسنةً للشباب النازحين. غّرد شاب سعودي اسمه عايض، تغريدةً شجاعةً،
المزيد
02/06/2018 كنت أعدد خصائل البطل في الأفلام الأمريكية، فذكرت أن الكاوبوي الويسترن، الذي يركب الجواد أو السيارة، صامتٌ لو تكلما.. لفظ النار والدما. حاسم، حازم، كئيب، رهيب، لا شيء يسرّه، ولا مخلوق يضّره، لا يضحك، ولا يبتسم، كأنه حادٌ ...
المزيد
26/05/2018 قال مفتي البراميل وحسناوات مسابقات الجمال في عز الحرب، البكّاء صاحب الدمعة الحاضرة، جاعل إسرائيل جزءاً من بلاد الشام في خطاب معروف، المتمتع بمواهب تمثيل قلَّ نظيرها، "أنّ سوريا لولا المقاومة لكانت مثل سويسرا"
المزيد
19/05/2018 باكرا، تذكّر أحد الكتّاب، قصة العرّاب، تأليف ماريو بوز، وإخراج فرانسيس كوبولا، وهو يراقب وحشية الأسد. كان أسداً على شعبه، يبيدهم بالبراميل والسارين، وفي الحروب نعامة،
المزيد
أحمد عمر

أحمد عمر