نفت المملكة العربية السعودية صحة الأنباء التي تحدثت عن مشاركتها في اجتماع جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد في أبوظبي الأحد الماضي.
وأكد مسؤول سعودي، في تصريح لوكالة "فرانس برس"، عدم وجود أي تمثيل للمملكة في ذلك اللقاء، مشدداً على أنه "لا اجتماعات رسمية، ولا مناقشات، ولا شيء على الإطلاق. موقفنا من إسرائيل لم يتغير".
وجاء النفي السعودي رداً على ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية على منصة "إكس"، زعمت فيه أن ممثلين عن الرياض شاركوا في محادثات موسعة أعقبت لقاء نتنياهو وبن زايد، وأن البحث تناول ملفات التعاون الأمني والتصدي لإيران والحوثيين في اليمن ومنظومات الدفاع الإقليمي.
يُذكر أن الإمارات كانت من بين الدول العربية التي وقّعت اتفاقات تطبيع مع إسرائيل عام 2020 ضمن "اتفاقات أبراهام" برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الأولى، إلى جانب المغرب والبحرين.
وكانت الرياض وتل أبيب قد دخلتا في مفاوضات لتطبيع العلاقات خلال عام 2023، قبل أن تتوقف إثر اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وتشدد السعودية منذ ذلك الحين على أن أي تطبيع مشروط بتحقيق تقدم ملموس على صعيد إقامة دولة فلسطينية.




