نتنياهو يحذر من هجوم وشيك على إسرائيل ويجتمع بلابيد الليلة

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/09/29
نتنياهو في القاعدة الجوية تل نوف، اليوم (مكتب الصحافة الحكومي)
نتنياهو: سيحاول أعداؤنا مهاجمتنا (مكتب الصحافة الحكومي)
حجم الخط
مشاركة عبر

زعم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وجود "إشارات" عن هجوم وشيك يستهدف إسرائيل قبيل الانتخابات، فيما سخر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد من كلامه قائلاً: "عندما تكون هناك انتخابات، يأخذ التحذيرات فجأة على محمل الجد".

 

نتنياهو: سيحاول أعداؤنا مهاجمتنا

وقال نتنياهو في تسجيل مصور من قاعدة تل نوف الجوية إن هناك "علامات على أنه قبيل الانتخابات سيحاول أعداؤنا مهاجمتنا، وأبلغهم بألا تتعاملوا معنا، فذراعنا الطويلة ستصل إليكم في أي مكان وزمان".

وأضاف: "إنني هنا في قاعدة سلاح الجو مع الطيارين الأبطال وطواقمنا الأرضية الرائعة، وسنعمل طوال الوقت في جميع الجبهات"، وتابع: "صفينا أول من أمس"، عنصرا في حماس، "والليلة الماضية صفينا قائد لواء حماس في شمال قطاع غزة، وانضم إلى أسلافه الذين صفيناهم أيضاً".

وادعى أنه "في الأسابيع الأخيرة صفينا أكثر من 100 مخرب، هذا في غزة فقط، وبالطبع نعمل في لبنان أيضاً، وأنتم تتذكرون ماذا فعلنا في تلة علي طاهر".

وزعم وجود إنجازات إسرائيلية كبيرة: "توجد إنجازات كبيرة، لكن توجد ضغوط كبيرة أيضاً، والضغوط هي كي ننسحب ونتنازل عن الإنجازات الكبيرة التي تحققت بفضل بطولة جنودنا، وأنا لا ولن أسمح بحدوث ذلك".

 

اجتماع مع المعارضة الإسرائيلية 

ورداً على التصريحات، قال زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت، إنه إذ كان كلام نتنياهو صحيحاً "يستوجب إحاطة فورية لزعيم المعارضة يائير لابيد، للتأكد من أن هذا تهديد حقيقي بالفعل، وليس خطوة سياسية تهدف إلى الإضرار بالحملة الانتخابية".

وشدد أيزنكوت على أنه "من المحظور تماماً خلط أمن إسرائيل بالحملة الانتخابية، حتى من ناحية المظهر".

من جهته، سخر لابيد من تصريحات نتنياهو، ونشر صورة لعنوان تصريحاته قائلاً: "عندما تكون هناك انتخابات، يأخذ التحذيرات فجأة على محمل الجد".

وغداة التصريحات، أعلن لابيد أنه تواصل مع ديوان نتنياهو طالباً إحاطة أمنية عاجلة على خلفية تصريحاته.

وجاء في بيان عن لابيد أن الأخير "يريد أن يفهم ما إذا كانت التهديدات حقيقية، وإذا كانت كذلك، كيف يستعد رئيس الوزراء هذه المرة لضمان إجراء الانتخابات من دون عوائق".

ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو، زعيم المعارضة، يائير لابيد، ليلة اليوم الثلاثاء.

 

"نتنياهو لا يستسلم"

في غضون ذلك، نقلت وكالة "رويترز" في تحليل لها أن نتنياهو يستخدم نفس أساليب حملاته الانتخابية المجربة منذ عقود، مقدماً نفسه على أنه الوحيد القادر على ضمان أمن الإسرائيليين في منطقة معادية، وذلك قبل الانتخابات المقبلة، وهي الأولى منذ هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي شكل أحد أسوأ الإخفاقات الأمنية في تاريخ إسرائيل.

وأوضح التحليل أن حزب الليكود الذي يرفع شعار "نتنياهو لا يستسلم" قد يخسر نحو ثلث مقاعده البرلمانية حسب معظم استطلاعات الرأي.

ونقلت "رويترز" عن يوهانان بليسنر رئيس معهد الديمقراطية الإسرائيلي قوله إن السؤال الكبير هو ما إذا كان نتنياهو، الذي سيبلغ 77 عاماً، لا يزال قادراً على تقديم نفسه كالأكثر تأهيلاً لقيادة الملفين الأمني والدبلوماسي، خصوصاً بعد اضطراره لنفي تقارير عن تحذيرات تلقاها من شركاء إقليميين قبل هجوم حماس.

وأشارت الوكالة إلى أن حرب غزة، رغم بعض النجاحات ضد حماس وحزب الله وإيران، عزلت إسرائيل دبلوماسياً، وتجلى ذلك في انسحاب عشرات الوفود أثناء كلمة نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، وتراجع التأييد لها حتى في الولايات المتحدة، حيث غابت صورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن دعاية الليكود خلافاً لحملة 2019.

ولفتت الوكالة إلى أن نتنياهو يعتمد أيضاً على التخويف من تحالف منافسيه مع الأحزاب العربية، حيث صوّر منافسه الرئيسي جادي أيزنكوت، القائد السابق للجيش ورئيس حزب ياشار الوسطي، في صور مولدة بالذكاء الاصطناعي مع قادة عرب، قائلاً: "هل تريدون دولة فلسطينية؟ أم دولة يهودية؟".

 ونقلت "رويترز" عن المحلل أموتز آسا-إيل أن هذه الأساليب قد تفشل أمام خلفية أيزنكوت الأمنية.

وخلصت إلى أن نتنياهو يدرك صعوبة حصوله على أغلبية لتشكيل الحكومة، وأن استراتيجيته قد تتمثل في الفوز بما يكفي لمنع حكومة بديلة والوصول إلى جمود يبقيه رئيساً مؤقتاً للوزراء حتى انتخابات أخرى.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث