نتنياهو طلب من بن زايد إنكار تحذيره من عملية "طوفان الأقصى"

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/09/28
الرئيس الإماراتي محمد بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (وكالات)
"هآرتس": نتنياهو طلب من بن زايد "دعماً معنوياً" (وكالات)
حجم الخط
مشاركة عبر

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن طلب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، إنكار التقارير حول المكالمة الهاتفية بينهما بشأن التحذيرات عشية عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

 

نتنياهو طلب "دعماً معنوياً"

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر إماراتية قولها إن طلب نتنياهو جاء خلال الزيارة التي أجراها رئيس حكومة الاحتلال إلى أبو ظبي، أمس الأحد، والتي التقى خلالها بن زايد.

وأفادت الصحيفة العبرية بأن طائرتَين خاصتَين إسرائيليتَين، وصلتا إلى الإمارات في إطار الزيارة، موضحةً أن نتنياهو أجرى زيارة مماثلة قبل نحو 6 أشهر، لكن أبوظبي نفتها حينها رسمياً بعد إعلان إسرائيلي بشأنها. 

وقالت المصادر الإماراتية إن اللقاء بين نتنياهو وبن زايد عُقد في المطار، وإن رئيس حكومة الاحتلال طلب من الرئيس الإماراتي، إنكار التقارير حول المكالمة الهاتفية بينهما بشأن التحذيرات عشية عملية "طوفان الأقصى"، إضافة إلى نفي كل تفصيل قد يسبب إحراجاً له من أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر أن نتنياهو طلب أيضاً من بن زايد تقديم ما وُصف بأنه "دعم معنوي".

 

زيارة "مليئة بالتقلبات"

من جهتها، قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن طريق الزيارة كانت "مليئة بالتقلّبات"، لافتةً إلى أن نتنياهو مارس قبل ذلك، ضغوطاً كبيرة على الإمارات من أجل عقد الزيارة قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلي، المزمع إجراؤها في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل. 

ونقلت "معاريف" عن مصادر إماراتية، قولها إن الضغط كان "ثقيلاً جداً"، في إشارة إلى أنه كان ضغطاً شديداً، وشمل مكالمات هاتفية، والاستعانة بمقرّبين وجهات دولية، وحتى تلميحات تتعلق بأوجه تعاون أمني مستقبلي.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن الزيارة حُدد موعد سابق لها، لكنها أُلغيت من الجانب الإماراتي، بعد إنجاز كل التحضيرات لها، لافتةً إلى أنه كان من المفترض أن تكون سرية ولا يُعلن عنها إلا بعد انتهائها.

ونقلت "معاريف" عن مصدر مطّلع قوله: "كان كل شيء جاهزاً، والوفد كان منظّماً، ووصلت رسالة الإلغاء قبل وقت قصير من الإقلاع". وأضاف أن الإماراتيين "تراجعوا" في اللحظة الأخيرة وادّعوا أن بن زايد، "غير موجود في الدولة".

 لكن الصحيفة أكدت أن فحصاً أُجري لاحقاً أظهر معطيات مختلفة، تفيد بأن بن زايد كان في أبو ظبي في ذلك الوقت.

وبحسب التقارير العبرية، فإن ضغط نتنياهو نبع من التقارير التي أشارت سابقاً إلى أن بن زايد اتصل به قبل وقت قصير من عملية "طوفان الأقصى"، وأنه ونقل له تحذيراً صريحاً من "زلزال" في غزة. 

وقال مصدر مطّلع للصحيفة: "قد تكون رسالة النفي غير الرسمية وغير الصريحة، التي نُشرت في الإمارات عشية العيد (اليهودي)، جاءت لتعويض نتنياهو عن إلغاء زيارته للإمارات. في الوقت الحالي ليس واضحاً ما إذا كان سيتاح لنتنياهو زيارة هناك قبل الانتخابات. بن زايد لا يرغب في أن يكون جزءاً من حملة نتنياهو، والعلاقة بينهما مضطربة منذ فترة".

وعلى الرغم من ذلك، استمرت إسرائيل بالضغط للقيام بزيارة إلى الإمارات طوال الفترة الماضية، إلى أن خرجت إلى حيّز التنفيذ أمس الأحد. 

وتساءلت "معاريف" ما إذا كان نشر خبر الزيارة هذه المرة "قد جرى بالتنسيق مع الإماراتيين، أم إن خبر الزيارة تسرّب في إسرائيل مرة أخرى خلافاً لرغبتهم"، بينما "لم تُنشر فيه أي رسالة رسمية من جانب الإمارات حولها، كما أن وسائل الإعلام المركزية في الدولة لم تتناولها بعد".

وأمس، أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية ووكالة رويترز، بأن نتنياهو زار أبو ظبي، والتقى رئيس دولة الإمارات في زيارة وصفتها القناة بالسرية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث