لجنة انتخابات الكنيست تشطب ترشح المشتركة والموحدة وأبو شحادة

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2026/09/23
التصويت على شطب ترشيح أبو شحادة (عرب48)
أبو شحادة: "لجنة الانتخابات تسعى إلى شطب صوت مجتمع كامل (عرب 48)
حجم الخط
مشاركة عبر

شطبت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، ترشح القائمة المشتركة، ورئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، والنائب عوفر كسيف، والقائمة الموحدة، من انتخابات الكنيست المقبلة، بانتظار قرار البت النهائي من قبل المحكمة العليا.

 

اغلبية 18 صوتاً 

وحظي قرار شطب القائمة المشتركة بأغلبية 18 صوتاً، ورفض 5 أصوات بضمنها الأحزاب العربية، مقابل امتناع واحد عن التصويت. 

ونال طلب حزب بن غفير لشطب ترشح أبو شحادة، تأييد 31 صوتاً بينهم رئيس لجنة الانتخابات القاضي نوعام سولبرغ، وذلك في سابقة لم تحدث من قبل رغم امتناع كل من سبقه عن التصويت في هذه الطلبات، في مقابل 4 أصوات معارضة وهي الأحزاب العربية.

وفي طلب شطب آخر، قررت لجنة الانتخابات المركزية بتأييد أغلبية من 19 عضواً فيها، أن كسيف ممنوع من المشاركة في انتخابات الكنيست.

وصباح اليوم الثلاثاء، بدأت لجنة الانتخابات المركزية مداولات حول شطب أحزاب ومرشحين من خوض انتخابات الكنيست، على أن تتواصل، غداً الخميس، فيما أعلنت أحزاب صهيونية عن تأييدها لشطب سامي أبو شحادة، والنائب عوفر كسيف من القائمة المشتركة.

ورد رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي والمرشح بالقائمة المشتركة، سامي أبو شحادة، على قرار الشطب بالقول إن "لجنة الانتخابات التي قررت شطبنا اليوم لا تستهدفني وحدي، بل تسعى إلى شطب صوت مجتمع كامل، وإقصائه عن الحلبة السياسية وضرب نسبة التصويت في المجتمع العربي".

وأضاف: "سنتوجه إلى المحكمة العليا للدفاع عن حقنا وحق جمهورنا في التمثيل والمشاركة السياسية. لن ترهبنا محاولات الإقصاء ولن تدفعنا إلى التراجع". وتابع أبو شحادة: "سنواجه العنصرية والإقصاء السياسي، وسنواصل نضالنا السلمي والثابت من أجل الحرية والعدالة والمساواة لجميع المواطنين".

وقال أبو شحادة خلال جلسة لجنة الانتخابات: "نضالنا نضال سياسي ويرفض أي شكل من أشكال العنف والانتقام، ونطالب بنضال ديمقراطي للشعبين بعيدا عن العنف وحل سياسي عادل على أساس القيم الإنسانية".

وقال: "نضالنا في التجمع الوطني الديمقراطي يعتمد بالأساس على الديمقراطية والقيم الإنسانية، هكذا كنت وعملت في الحركة الطلابية وما زلت أعمل في النضال السياسي المبني على الإنسانية والذي يرفض العنف".

وأوضح أبو شحادة "سنظل نناضل من أجل الحرية والمساواة والعدل والديمقراطية، وهؤلاء المتطرفين سيواصلون العمل بتطرف ضد الإنسانية من أجل البقاء في الحكم ولتغذية أفكارهم المتطرفة ضد العرب".

وتابع: "كنت عضواً في بلدية تل أبيب يافا وأسست العديد من جمعيات حقوق الإنسان وضد العنصرية، ولكن هؤلاء لم يجدوا شيئا لإدانتي، وبحثوا عن أتفه الأسباب لمحاسبتي"، داعياً المجتمع العربي إلى الخروج للتصويت في يوم الانتخابات، وطرد جميع المتطرفين الذين يسعدون بالدمار والأعمال ضد الإنسانية.

 

"عدالة": الشطب باطل 

وأكد مركز "عدالة" الذي مثل أبو شحادة أمام اللجنة، أن "الادعاء الذي استند إليه قرار الشطب باطل ولا أساس له، ومفاده بأن أبو شحادة أعرب عن دعمه للعنف كوسيلة لتحقيق أجندة سياسية".

وأضاف: "أن هذا الادعاء يتناقض مع نشاطه العام والبرلماني على مدى 30 عاماً، ومع تصريحاته الصريحة بعد السابع من أكتوبر. كما كرّر أبو شحادة أمام اللجنة، تأكيد التزامه بالمبادئ العالمية لحقوق الإنسان".

وشدد أبو شحادة أمام اللجنة على موقفه، الذي عبّر عنه أيضاً في أعقاب السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، واستمر في التعبير عنه طوال الحرب، من خلال سلسلة طويلة من الإدانات الصريحة للمساس بالمدنيين الإسرائيليين، اليهود والفلسطينيين، ومن بينها دعوات متكررة إلى حل سياسي.

وقال مدير مركز "عدالة" الحقوقي حسن جبارين لموقع "عرب 48"، إن "هذا التدخل الأول الذي يكون منذ 30 عاماً من قبل قاض في المحكمة في الانتخابات لصالح قرار شطب سامي أبو شحادة، وهذا ما قام به اليوم القاضي سولبرغ وهو ما كان مفاجئاً ومستغرباً، إلى جانب قرار أحزاب يسارية التصويت لصالح الشطب وهذا لم يكن في السابق".

وأضاف جبارين "ننتظر قرار المحكمة العليا الذي سيكون يوم الخميس المقبل، إذ أن ملف أبو شحادة سهل قانونياً لكنه صعب سياسياً بسبب الأجواء العنصرية، وملف كسيف أسهل من ذلك".

وفي تعقيبه على قرار شطب ترشح كسيف، قال مركز "عدالة" الحقوقي أمام لجنة الانتخابات: "يصعب تصور حزب الليكود الذي اعتقد عند تقديمه طلب الشطب، أن الطلب يستند إلى أدلة لها أي صلة ولو واهية بأسباب المنصوص عليها قانون أساس: الكنيست".

وأضاف: "لا يتيح الوضع القانوني في إسرائيل منع أي شخص من الترشح لمجرد إبدائه انتقادات حادة للجيش والحكومة بشأن ارتكاب جرائم حرب، وبالتأكيد ليس لمجرد أن المرشح أعرب عن دعمه لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل".

وتتألف لجنة الانتخابات المركزية بتركيبتها السياسية اليمينية من أعضاء كنيست من الأحزاب الممثلة في الكنيست المنتهية ولايتها، وتوجد فيها أغلبية لأحزاب الائتلاف، لكن قرار الشطب النهائي سيكون بموجب قرارات المحكمة العليا التي يتوقع أن يلتمس إليها المرشحون أو الأحزاب التي تقرر لجنة الانتخابات شطبها.

وأعلن حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت وحزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان، تأييدهما لشطب ترشح سامي أبو شحادة، بينما أعلن حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، اليوم، أنه سيؤيد شطب القائمة المشتركة والقائمة الموحدة وأبو شحادة وكسيف.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث