تصاعد التوتر في مضيق هرمز بشكل حاد، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح الجمعة، استهداف ناقلة النفط "ترند" التي ترفع علم توغو، بذريعة محاولتها عبور المضيق "بشكل غير قانوني بتحريض وتضليل من الجيش الأميركي"، وفق بيان نقله قائد بحريته الأدميرال علي عظمائي لوكالة "إرنا" الرسمية، مؤكدا إرغام الناقلة على التوقف بعد اندلاع حريق فيها.
ويتزامن هذا التطور الميداني مع تراجع حركة الملاحة التجارية في الممر الاستراتيجي، حيث أظهرت بيانات أولية لشركة "كبلر" لتتبع السفن، اليوم الجمعة، أن أربع سفن شحن فقط عبرت هرمز أمس الخميس، مقارنة بست سفن في اليوم السابق، وبانخفاض كبير عن متوسط 10 أيام البالغ 16 سفينة. وشملت السفن ناقلتين باناماكس وواحدة سوبراماكس وأخرى كامسارماكس، في حين كان يمر عبر المضيق يمر خمس إجمالي شحنات النفط والغاز العالمية قبل الحرب.
وفي باب المندب، عبرت 23 سفينة مقابل متوسط 26.
ميدانياً، نقلت شبكة "سي بي إس" عن مسؤولين أميركيين أن إيران أسقطت مسيّرتين أميركيتين من طراز "إم كيو-1" خلال الأيام الماضية، فيما كشف موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بالحفاظ على مستويات القوات الحالية في الشرق الأوسط حتى نهاية العام تحسباً للعودة للقتال، وقال الرئيس الأميركي نفسه إنه يقترب من منعطف حاسم لاستئناف هجمات واسعة لإنهاء الصراع.
دبلوماسياً، أشادت طهران باستخدام روسيا والصين حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن ضد مشروع قرار أميركي لتمديد ولاية فريق لجنة عقوبات إيران، واستدعت الخارجية الإيرانية السفير الألماني في طهران احتجاجاً على تصريحات مسؤولين ألمان ضدها.




