معاريف: الليكود عند أدنى مستوياته وآيزنكوت يتفوق على نتنياهو

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/09/12
آيزنكوت ونتنياهو
معاريف: آيزنكوت يتفوق على نتنياهو والحزب الحاكم يتراجع (انترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أظهر أحدث استطلاع لرأي الشارع الإسرائيلي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية تراجع حزب "الليكود" الحاكم إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من عام بالتزامن مع دخول حزب جديد نسبة الحسم، في حين تواصل شخصيات المعارضة تفوقها على بنيامين نتنياهو في الملاءمة لرئاسة الحكومة. 

وتأتي هذه النتائج وسط تباين حاد بين مختلف استطلاعات القنوات العبرية عقب إغلاق باب تقديم لوائح المرشحين للكنيست الـ26 إلى لجنة الانتخابات المركزية.

وأوضح الاستطلاع أنه رغم تراجع الليكود بمقعد واحد عن الاستطلاع السابق ليقترب من مستويات أيار/مايو 2025، إلا أن معسكر الائتلاف الحكومي عزز قوته بثلاثة مقاعد ليصل إلى 50 مقعداً، مدعوماً بتجاوز حزب "شعب إسرائيل" برئاسة عوفر فنتر نسبة الحسم هذا الأسبوع بدلاً من حزب الاحتياطيين. 

وفي المقابل، حصل معسكر المعارضة الصهيونية على 58 مقعداً بزيادة مقعد عن الأسبوع الماضي، وحافظت الأحزاب العربية على 12 مقعداً، مع تراجع نسبة المترددين من 11 في المئة إلى 7.5 في المئة.

 

توزيع المقاعد وخريطة القوى

ورداً على سؤال حول الحزب الذي سيصوت له الناخبون لو أجريت الانتخابات اليوم، تصدر حزب "يشار" النتائج بحصوله على 25 مقعداً، تلاه حزب "الليكود" بـ19 مقعداً، ثم حزب "بياحد" الذي حصد 14 مقعداً. وجاء حزب "الديمقراطيون" في المرتبة التالية بـ10 مقاعد، متقدماً بمقعد واحد على حزب "إسرائيل بيتنا" الذي حاز 9 مقاعد، بينما حصل حزب "القوة اليهودية" على 8 مقاعد.

وحصلت كل من حركة "شاس" وحركة "يهدوت هتوراة" والتكتل المعنون بـ"الثلاثية المشتركة" على 7 مقاعد لكل منهم. ونالت كل من "القائمة العربية الموحدة" وحزب "الصهيونية الدينية" 5 مقاعد لكل منهما، في حين استقر حزب "شعب إسرائيل" برئاسة عوفر فنتر عند 4 مقاعد تمكن بها من دخول خريطة التمثيل النيابي.

 

الأفضلية لرئاسة الحكومة 

وفيما يتعلق بالشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، حافظ غادي آيزنكوت على فارق مزدوج من خانتين أمام نتنياهو بحصوله على 50 في المئة مقابل 38 في المئة لنتنياهو. كما تفوق نفتالي بينت على نتنياهو بنسبة 45 في المئة مقابل 40 في المئة، في حين تقدم نتنياهو على أفيغدور ليبرمان بفارق ثلاث نقاط متحصلاً على 41 في المئة مقابل 38 في المئة لليبرمان، بينما رأى 21 في المئة من المستطلعة آراؤهم أن أحداً من المطروحين غير مناسب للتقلد المنصب.

وحول التوجهات الاجتماعية والسياسية، أفاد 79 في المئة من الإسرائيليين بأنهم سيبقون في إسرائيل حتى لو لم يصل الحزب الذي صوتوا له إلى السلطة، مقابل 9 في المئة يفكرون في الهجرة في حال تحقق ذلك السيناريو، و12 في المئة لا يعلمون موقفهم بعد. ودخلت هذه النسبة منحنى أعلى لدى ناخبي المعارضة، حيث أبدى 15 في المئة منهم التفكير بالهجرة إذا لم تشكل المعارضة الحكومة، فيما أكد 2 في المئة عزمهم المؤكد على الهجرة.

 

تباين نتائج الاستطلاعات 

أُجري استطلاع "معاريف" بين 9 و10 أيلول/سبتمبر بمشاركة 601 شخصاً من أصل 4329 تم التواصل معهم بنسبة استجابة بلغت 14 في المئة، وشملت العينة فئات من السكان اليهود والعرب فوق سن 18 عاماً.

وسجلت الاستطلاعات العبرية التزاماً متبايناً في نتائجها عقب إغلاق القوائم يوم 8 أيلول/سبتمبر؛ ففي الوقت الذي أظهر فيه استطلاع "معاريف" فارق 8 مقاعد لصالح المعارضة بواقع 58 مقعداً مقابل 50 للائتلاف و12 للأحزاب العربية، منح استطلاع قناة "كان" الرسمية 52 مقعداً لكل من الائتلاف والمعارضة و12 للأحزاب العربية و4 مقاعد لتحالف هندل-زليخا.

وعلى النقيض من ذلك، أعطى استطلاع قناة " i24" الأغلبية لمعسكر الائتلاف الحكومي بـ60 مقعداً مقابل 48 للمعارضة و12 للأحزاب العربية، بينما ذهب استطلاع "القناة 14" العبرية إلى منح ائتلاف نتنياهو تفوقاً واسعاً بواقع 64 مقعداً مقابل 44 مقعداً للمعارضة و12 مقعداً للأحزاب العربية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث