إسرائيل تقول إنها اعتقلت قائد الأمن الداخلي بحماس من غزة

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/09/01
غزة (Getty)
10 انفجارات واشتباكات غربي غزة بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل اعتقلت قائداً كبيراً في حركة "حماس" من قطاع غزة، فيما نقلت القناة (12) عن مصادر أن الجيش اعتقل قائد الأمن الداخلي في حركة "حماس".

وقال كاتس إن إسرائيل ستواصل ملاحقة عناصر الحركة وتدمير ما وصفها بـ"البنية التحتية الإرهابية" في قطاع غزة.

وخلال زيارته لمستوطنة نتيف هعسرا في اليوم الأول من العام الدراسي، قال إن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته في غزة على مدار الساعة، مشيراً إلى إقامة ما وصفها بـ"منطقة أمنية قوية وغير مسبوقة" بهدف حماية المستوطنات والجنود الإسرائيليين.

وقبل الإعلان الإسرائيلي، ذكرت تقارير فلسطينية، أن مجموعة مسلحة متعاونة مع إسرائيل نفذت عملية لاختطاف شخصية بارزة في حركة "حماس" غربي مدينة غزة، وقالت إن المجموعة انكشفت واشتبكت مع مقاتلين فلسطينيين، أعقبها تدخل جوي إسرائيلي مكثف في منطقة الكتيبة، أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفلة وسيدة، وإصابة آخرين.

وبحسب التقارير، دخلت المجموعة المسلحة إلى المنطقة على متن دراجات نارية بهدف اختطاف مسؤول كبير في جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس، قبل اكتشافها واندلاع اشتباكات أجبرتها على التراجع، فيما تدخل الطيران الإسرائيلي ونفذ سلسلة من الغارات في المنطقة، وسط تقارير عن محاولة تأمين المجموعة وإخراجها.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن تبادل كثيف لإطلاق النار عقب تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى منطقة المستشفى الأميركي غربي مدينة غزة، من دون أن تتضح على الفور طبيعة القوة التي دخلت المنطقة أو المهمة التي كانت تنفذها.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن مجموعة مسلحة حاولت تنفيذ مهمة في منطقة الكتيبة قبل اكتشافها، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي تدخل جواً مستخدماً نحو عشر مروحيات حربية شنت غارات مكثفة على المنطقة، ما أدى إلى سقوط شهداء ومصابين، إضافة إلى مقتل عدد من أفراد المجموعة، وفق روايته.

وتحدثت تقارير فلسطينية عن تنفيذ نحو 18 غارة إسرائيلية على مناطق غربي مدينة غزة بالتزامن مع الاشتباكات، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة والحربية.

وقال مصدر في الإسعاف والطوارئ إن ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفلة وسيدة، استشهدوا وأصيب آخرون بنيران مسيّرات وغارات إسرائيلية استهدفت منطقة الكتيبة، فيما كان مصدر في مستشفى الشفاء قد أفاد في حصيلة أولية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين.

وسمع ما لا يقل عن عشرة انفجارات إثر قصف نفذته مسيّرات إسرائيلية في منطقة الكتيبة، بالتزامن مع تحليق طائرات حربية إسرائيلية على ارتفاع منخفض في أجواء مدينة غزة، واصفاً ما يجري في المنطقة بأنه "حدث غير اعتيادي"، وسط أنباء عن وقوع حدث أمني.

 

خروقات متواصلة للهدنة

وتأتي التطورات غربي مدينة غزة في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأميركية، مع تواصل عمليات إطلاق النار والقصف الجوي والمدفعي والتوغلات البرية في مناطق متفرقة من القطاع.

وشهدت مناطق عدة في القطاع سلسلة من عمليات القصف وإطلاق النار، شملت مدينة غزة ودير البلح وخانيونس ورفح، بالتزامن مع تحركات وتوغلات للقوات الإسرائيلية في عدد من المحاور.

واستشهدت الطفلة إسراء الهسي برصاص القوات الإسرائيلية في دير البلح وسط القطاع، عقب توغل للجيش، وفق مصادر فلسطينية. كما استهدف قصف إسرائيلي سيارتين قرب منطقة نابوليتانا غربي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد إطلاق النار الإسرائيلي على المناطق الغربية للمدينة، بحسب الدفاع المدني الفلسطيني.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة، رغم مرور أشهر على إعلان وقف إطلاق النار والحديث عن تفاهمات للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب.

 

اعتقال صيادين قبالة غزة

وبالتزامن مع التصعيد البري والجوي، اعتقلت البحرية الإسرائيلية، فجر الثلاثاء، عشرة صيادين فلسطينيين أثناء عملهم قبالة مدينة غزة ومنطقة الزوايدة وسط القطاع، على مسافات قريبة من الشاطئ.

وقال رئيس لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي زكريا بكر لـ"العربي الجديد" إن البحرية الإسرائيلية اعتقلت الصيادين العشرة وأخضعت سبعة منهم للتحقيق الميداني، قبل الإفراج عنهم بعد نحو خمس ساعات. وأضاف أن الصيادين السبعة تعرضوا للضرب والتنكيل خلال احتجازهم، قبل إلقائهم في البحر، فيما نقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة آخرين إلى جهة مجهولة.

وبحسب بكر، اعتقلت القوات الإسرائيلية 37 صياداً فلسطينياً منذ بداية العام الحالي، في وقت لا تزال فيه تمنع ممارسة الصيد بصورة طبيعية في بحر غزة. وأضاف أن قطاع الصيد تعرض لخسائر واسعة خلال الحرب، مع تدمير نحو 95% من مراكب ومعدات الصيادين، واستشهاد نحو 230 صياداً وإصابة 160 آخرين منذ بدء الحرب.

وفي سياق متصل، غادر قطاع غزة، 110 أشخاص عبر معبر رفح، بينهم 53 مريضاً و57 مرافقاً، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني، في عملية إجلاء جرت بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، وسط استمرار حاجة مرضى في القطاع إلى تلقي علاجات غير متوفرة داخله.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث