طهران: هرمز لن يُفتح..وإسرائيل تتوعّد بضرب النووي والصاروخي

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/08/29
Image-1788039997.Jpg
صواريخ إيرانية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن بلاده مستعدة لاتخاذ إجراءاتها المتعلقة بمضيق هرمز متى نفذت الولايات المتحدة التزاماتها، مؤكدا أن طهران ليست في عجلة من أمرها لإعادة فتح المضيق إذا لم تف واشنطن بتعهداتها.

وأضاف أن حزمة العقوبات الأمريكية الجديدة ليست إجراء جديدا، وأن إيران مستعدة لمواجهتها، مشيرا إلى أن بلاده لم تنتهك مذكرة التفاهم، وأن الولايات المتحدة هي التي "خانت للمرة الثالثة الدبلوماسية والمفاوضات" خلال أكثر من 16 شهرا.

وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده ستواصل إجراءاتها للدفاع عن نفسها ومواجهة من وصفهم بالأعداء، وأنها مستعدة لأي سيناريو، مشددا على أن "مضيق هرمز مغلق"، وأن أي سفينة تعبره ستفعل ذلك بالتنسيق مع إيران وبإذن منها، ولا يمكن لأي سفينة المرور من المضيق دون التنسيق مع طهران.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني إن قطر وباكستان تسعيان إلى بحث إمكانية العودة لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم، مشيرا إلى أن طهران أوضحت لهما الإجراءات التي يتعين على الولايات المتحدة اتخاذها.

واتهم واشنطن بانتهاك جميع تعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم، مؤكدا أنها الطرف الذي يتعين عليه تنفيذ تلك الالتزامات، وليس إيران.

وأضاف أن طهران ليست الطرف الذي ينبغي أن يبادر إلى تنفيذ الالتزامات المتعلقة بفتح مضيق هرمز، وأن على الولايات المتحدة أن تبدأ بتنفيذ تعهداتها أولا.

 

في الإطار نقلت وكالة فارس عن مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني قوله إن مشكلة الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران لا تتمثل في القضية النووية، معتبرا أن القول إن الحرب ما كانت لتقع لو تخلت طهران عن تخصيب اليورانيوم "يتعارض مع الحقائق التاريخية".

وأضاف أن تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي قال فيها إن رؤساء الولايات المتحدة السابقين حاولوا الإطاحة بالجمهورية الإسلامية خلال السنوات الـ47 الماضية وفشلوا، تُظهر حسب قوله أن الخلاف الأمريكي مع إيران يتجاوز الملف النووي.

وأشار المسؤول إلى أن البرنامج النووي والصواريخ والمقاومة ليست سوى ذرائع لممارسة الضغط على إيران، وليست أصل الخلاف مع "العدو".

وتوعد بأن قوة إيران ستتجلى بصورة أكبر في الميدان إذا أخطأ "العدو" مجددا في حساباته تجاهها.

 

في السياق قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن تطورات السنوات الأخيرة أظهرت أن الدول الإسلامية أدركت أن القوى الأجنبية غير قادرة على توفير أمن مستدام للمنطقة.

وأضاف أن الأمن القائم على حضور وتدخل قوى من خارج المنطقة هو "أمن هش وتابع"، في حين أن الأمن القائم على إرادة الشعوب المسلمة والتعاون الأخوي بين دول المنطقة يمكن أن يكون مستداما ودائما.

ورأى أن التحالفات الإقليمية الجديدة يمكن أن تمهد لاعتماد دول الجوار على قدراتها الذاتية، بدلا من الاعتماد على القوى الأجنبية.

 

من جهتها تعهدت الحكومة الإيرانية في وقت سابق من اليوم السبت بالوقوف بحزم في وجه العقوبات الأميركية وما وصفته "بالمؤامرات" الأميركية الإسرائيلية، مؤكدة أن الدبلوماسية والدفاع أداتان "متكاملتان ومنسقتان ولا تنفصلان" لحماية المصالح الوطنية والأمن والسلامة الإقليمية للبلاد.

وفي بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية، قالت الحكومة إنها ستسلك المسارين معا وستركز على كبح التضخم وتوفير فرص العمل ودعم الإنتاج المحلي والحد تدريجيا من الاعتماد على الدولار.

في الأثناء،  قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إن العدو فشل في تقسيم إيران وتسليح جماعات وإرسالها إلى داخل البلاد وفي النهاية لم يجد حلا سوى أن يطلب التفاوض

الى ذلك نقلت وكالة "فارس" عن مصادر في وزارة النفط الإيرانية أن طهران لديها ما يكفي من النفط للبيع لتغطية موازنة العام الحالي.

وفي تصريح إسرائيلي جديد نحو إيران،  قال وزير الطاقة الإسرائيلي -في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"- إن إسرائيل ستضرب إيران حتى إذا توصلت طهران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وارتكبت ما وصفه بـ"خطأ" وحاولت استئناف برنامجها النووي أو برنامج الصواريخ الباليستية.

وأضاف أن العمل يجري -بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي والولايات المتحدة- للدفع نحو إنشاء مسار يتجاوز مضيقي هرمز وباب المندب معا.

وأكد الوزير أن الهدف هو توفير مسار بديل لحركة الطاقة بعيدا عن المضيقين، في ظل التوترات الأمنية التي تشهدهما.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث