غزة: 11 شهيداً وعشرات المصابين باعتداءات الاحتلال المستمرة

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/08/25
غزة هجمات (Getty)
الاحتلال يواصل اعتداءاته وشهداء جراء الغارات (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

استشهد 11 فلسطينياً وأُصيب عشرات آخرون، اليوم الثلاثاء، جراء غارات وعمليات قصف شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة وصول 9 شهداء و36 مصاباً إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، قبل أن ترتفع الحصيلة باستشهاد مواطن في قصف استهدف خانيونس وآخر متأثراً بإصابات سابقة. وبهذا ترتفع حصيلة الشهداء منذ سريان التفاهمات إلى 1296 شهيداً، فيما بلغ عدد المصابين 4296، إلى جانب انتشال 814 شهيداً من تحت الأنقاض. 

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وصل عدد الشهداء إلى 73 ألفاً و431، وعدد المصابين إلى 174 ألفاً و437، وفق بيانات الوزارة.

 

تصعيد يومي رغم اتفاق وقف النار

وأفادت مصادر محلية باستمرار إطلاق النار من الآليات العسكرية والزوارق الحربية، إلى جانب القصف المدفعي وعمليات النسف وتدمير منازل وخيام للنازحين ومراكز إيواء في مناطق متفرقة. ويأتي ذلك في وقت يشدد فيه الاحتلال حصاره على القطاع ويحد من دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية.

وفي شمال القطاع، دقت بلديات المنطقة ناقوس الخطر بشأن أزمة المياه. وقال رئيس بلدية جباليا النزلة مازن النجار في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء، إن الحرب أدت إلى تدمير واسع وطمس معالم مدن وأحياء بأكملها، مشيراً إلى أن أجزاء كبيرة لم تعد تحتفظ بملامحها السابقة. وأوضح أن منع إدخال قطع الغيار والمعدات والمواد الأساسية لإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي يفاقم معاناة السكان وينذر بكارثة صحية وإنسانية.

في موازاة ذلك وثق المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني تدمير الاحتلال 1244 مسجداً في القطاع منذ بدء الحرب، منها 1077 مسجداً دُمرت بالكامل وتوقفت عن العمل. وكان آخرها استهداف مسجد "أبو سليم" الإثنين في دير البلح، وهو من أقدم وأكبر مساجد المدينة، وذلك بعد ساعات من قصف مصلى "عسقلان" في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

 

الاحتلال يرفض إعادة الجثامين

وفي ملف الأسرى والمفقودين، حذر رئيس نادي الأسير عبد الله زغاري من استمرار إسرائيل في احتجاز نحو 1900 جثمان لشهداء من غزة ورفض تسليمها لذويهم. وقال لإذاعة صوت فلسطين إن هذه السياسة تأتي ضمن سلسلة انتهاكات متواصلة، في ظل ما وصفه بإخفاء قسري لآلاف الفلسطينيين. 

وتشير التقديرات إلى اعتقال أكثر من 15 ألف فلسطيني منذ بدء الحرب، دون توفر بيانات دقيقة بسبب رفض الاحتلال الكشف عن المعلومات. وأكد زغاري أن عائلات كثيرة تجهل مصير أبنائها المعتقلين، محملاً الاحتلال مسؤولية أي حالات وفاة أو إعدام داخل السجون من دون إبلاغ الأهالي.

 

تنديد أممي

سياسياً، نددت الأمم المتحدة بتهديدات إسرائيلية بطرد سكان من مناطق في غزة تُطلق منها طائرات ورقية وبالونات ومسيّرات. وقالت الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شمدساني في جنيف اليوم الثلاثاء: "في ما يخص التهديد بالطرد بسبب إطلاق أطفال لطائرات ورقية، آمل أن نتفق جميعا على أن هذا أمر مشين". 

وأضافت أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس تمثل الحلقة الأحدث في سلسلة تهديدات، مشيرة إلى "خطاب غير مقبول يصدر من أعلى المستويات في السلطات الإسرائيلية، ويُظهر ازدراء تاما للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، ويشجع ويحرض على عنف يرتقي إلى مستوى الجرائم الفظيعة". كما جددت المنظمة الدولية تحذيرها من استمرار سقوط المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة، لافتة إلى أن الأطفال في غزة يواجهون أزمة متفاقمة من سوء التغذية رغم استمرار محاولات إدخال وتوزيع المساعدات الإنسانية.ويستمر الوضع في القطاع على حاله من التوتر، مع استمرار الخروقات الميدانية وتفاقم الأزمات الإنسانية، في وقت تطالب فيه جهات دولية بتحرك عاجل لوقف الانتهاكات وضمان وصول المساعدات ورفع الحصار.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث