أفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال طردت جميع موظفي مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من مركز تدريب قلنديا شمال القدس، وأبلغتهم بعدم العودة إلى المكان، وذلك في خطوة تعكس تصعيداً جديداً ضد وجودها وعملها في الأراضي الفلسطينية.
إخلاء مجمع الوكالة
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن قوات الاحتلال بدأت، اليوم الثلاثاء، بدأت إخلاء مجمع الوكالة في منطقة كفر عقب شمال القدس، بحضور وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
ووصل بن غفير، إلى منطقة قلنديا للمشاركة في عملية إخلاء مجمّع تابع لوكالة "الأونروا"، بالتزامن مع انتشار أمني إسرائيلي واسع في المكان.
وقال بن غفير إن الشرطة الإسرائيلية تعمل على إخلاء الوكالة من الموقع، متهما الأونروا بالعمل مع من وصفهم بـ"أعداء إسرائيل" والمشاركة في أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، زاعماً أن موظفين في الوكالة كانوا ضالعين في "الإرهاب". وأكد الوزير المتطرف موقف حكومته الرافض لوجود الوكالة في القدس وإسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن مشاركة بن غفير في العملية جاءت ضمن خطوات إخلاء مجمع "الأونروا" في قلنديا، وذلك ضمن ما وصفته بـ" من استفزاز إلى آخر".
هدم منشأة "الأونروا"
وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية إخلاء منشأة للأونروا في كفر عقب، مضيفةً الأرض ستُنقل إلى بلدية القدس التي ستستثمر نحو 40 مليون شيكل (نحو 11 مليون دولار) لإقامة مدارس ومساجد ومنشآت رياضية وصحية، متهمة الوكالة بالعمل في الموقع من دون تصريح أو ملكية للأرض.
وأفادت القناة 15 الإسرائيلية بأن الجيش بدأ هدم مجمع للأونروا في كفر عقب.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، أفادت مصادر ةمحلية فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت كفر عقب ومخيم قلنديا وانتشرت في الشوارع والأزقة، وداهمت منازل وأجرت استجوابات ميدانية، بالتزامن مع توزيع إخطارات هدم على عدد من المنازل والمنشآت.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي ضد الأونروا في القدس، بعدما أقرت إسرائيل سلسلة تدابير تهدف إلى تقييد عمل الوكالة ومنعها من ممارسة أنشطتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما أثار انتقادات فلسطينية ودولية.




