حريق على ناقلة نفط إثر استهدافها قبالة ميناء ينبع السعودي

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/08/24
Image-1776782431
هيئة عمليات التجارية البريطانية: أفراد طاقم السفينة المستهدفة بخير (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قالت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) في بيان اليوم الاثنين إن إحدى سفنها (أمزان) "تعرضت لحادث أمني في البحر الأحمر".

وأضافت الشركة: "جميع أفراد الطاق بخير، وقد تم التأكد من سلامتهم، دون تسجيل أي إصابات".

وفي وقت سابق، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية باستهداف ناقلة بمقذوف لم ‌تتحدد طبيعته على بعد 63 ميلاً بحرياً إلى الغرب من مدينة ينبع الساحلية السعودية. فيما أعلنت القوات المسلحة اليمنية التابعة لصنعاء استهداف ناقلة النفط السعودية "أمزان" شمالي البحرِ الأحمرِ أمام سواحلِ "ينبعَ" بصاروخ باليستي، مؤكدة أن الإصابة كانت دقيقة ومباشرة.
 

حريق على سطح السفينة 

وأفاد مسؤول أمن الشركة بأن ناقلة تعرضت لضربة بمقذوف مجهول، ما أدى إلى نشوب حريق على سطح السفينة الرئيسي"، مضيفة أن "جميع أفراد الطاقم بخير وتم التأكد من سلامتهم، ولم يتم الإبلاغ عن أي أثر بيئي".

وأفادت شركة الأمن البحري البريطانية "فانغارد"، بأن سفينة ترفع العلم السعودي تعرضت لهجوم صاروخي تسبب بحريق فيها. وقالت إنها تلقت "تقارير تفيد بتعرض سفينة ترفع العلم السعودي لهجوم بصاروخ على بعد نحو 90-100 ميل بحري من ينبع في السعودية. وأُبلغ لاحقاً عن اندلاع حريق على متنها".

وتشهد حركة الشحن من ميناء ينبع اضطرابات ‌منذ ⁠أن أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران الشهر الماضي فرض حصار على السفن المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.

وميناء ينبع هو الميناء النفطي الرئيسي للسعودية على البحر الأحمر، حيث يجري شحن ملايين البراميل يومياً، كما أصبح الممر الرئيسي لتصدير النفط من المملكة بعيداً عن مضيق هرمز، الذي تفرض إيران قيوداً لعبوره.

وأعلن ​الحوثيون خلال الأسابيع الماضية، شن هجمات ​على ⁠منشآت للنفط وسفن سعودية في البحر الأحمر، وقالوا إنهم استهدفوا منشآت ​تابعة ⁠لشركة أرامكو السعودية عملاقة النفط في ينبع في تموز/يوليو، فيما لم يصدر تأكيد ⁠أو ​تعليق من السلطات السعودية.

وأصبح اليمن الشهر الماضي أحدث جبهة في سياق الحرب الأميركية الإيرانية، بعدما صعّد الحوثيون هجماتهم، معلقين بذلك هدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية دامت منذ العام 2022.

وتجدد الصراع بين الحوثيين والسعودية في تموز/ يوليو، بعد اتهامهم لها بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه.

ثم أعلنوا فرض حصار بحري على السعودية، رداً على ما اعتبروه حصارا لمناطق سيطرتهم التي تشمل العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة الساحلية، وتبنّوا هجمات على ناقلات نفط تابعة للسعودية في البحر الأحمر ومنشآت نفطية في المملكة.

 

تصعيد متواصل

في غضون ذلك، شهد اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية تصعيداً عسكريا بين القوات الحكومية والحوثيين، ما أسفر عن عدد من القتلى والجرحى، بينهم مدنيون.

وأعلنت قوات يمنية موالية للحكومة، فجر اليوم الاثنين، تصديها لمسيرات "حوثية معادية" غربي عدن جنوبي البلاد، وذلك قبيل وصولها إلى هدفها، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأعلن الجيش اليمني، مساء أمس الأحد، أن قواته شنت غارات بطيران مسير على تجمعات وثكنات للحوثيين في مختلف جبهات القتال.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش اليمني مقتل ضابطين من قواته وعدد من عناصر الحوثيين في معارك وهجمات بين الطرفين في جبهات القتال، فيما قالت وسائل إعلام حكومية يمنية إن 5 مدنيين أصيبوا إثر قصف للحوثيين على محافظتي الضالع والحُديدة.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث