أظهر استطلاع إسرائيلي جديد تقدم حزب "يَشار" برئاسة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت إلى صدارة المشهد الانتخابي بـ24 مقعداً، متقدماً بمقعدين على حزب "ليكود" برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فيما تحصل القائمتان العربيتان على 12 مقعداً. كما أظهر الاستطلاع تفوق آيزنكوت ورئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت على نتنياهو في مؤشرات الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة.
"يَشار" يتصدر المشهد الانتخابي
وأظهر الاستطلاع أن قائمة عربية مشتركة ثلاثية تضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، تحصل على 7 مقاعد، مقابل 5 مقاعد للقائمة الموحدة.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11"، للرأي العام الإسرائيلي اليوم الأحد، يحصل حزب "يَشار"، الذي يقوده آيزنكوت، على 24 مقعداً في انتخابات تُجرى اليوم، متقدماً بمقعدين على حزب "ليكود".
ويحصل حزب بينيت وتحالفه "بِياحد"، الذي يضم رئيس المعارضة الحالي يائير لبيد، على 14 مقعداً، فيما يحصل تحالف "الديمقراطيون"، الذي يضم حزبي العمل وميرتس، على 10 مقاعد.
ويحصل حزب "عوتسما يهوديت" على 9 مقاعد، وكذلك حزب "يسرائيل بيتينو" على 9 مقاعد، بينما يحصل حزب "يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد، وحزب "شاس" على 7 مقاعد.
وتحصل القائمة المشتركة الثلاثية، التي تضم الجبهة والتجمع والعربية للتغيير، على 7 مقاعد، فيما تحصل "الصهيونية الدينية" على 5 مقاعد، والقائمة الموحدة على 5 مقاعد.
وبحسب هذا السيناريو، يحصل معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو على 57 مقعداً، مقابل 51 مقعداً لمعسكر نتنياهو.
12 مقعدًا للقائمتين العربيتين
وباحتساب القائمتين العربيتين، المشتركة الثلاثية والقائمة الموحدة، وفق صيغة خوض الانتخابات الحالية، يصل مجموع التمثيل العربي في الكنيست إلى 12 مقعداً.
وتحصل المشتركة الثلاثية، التي تضم الجبهة والتجمع والعربية للتغيير، على 7 مقاعد، مقابل 5 مقاعد للقائمة الموحدة، وفق نتائج الاستطلاع.
آيزنكوت وبينيت يتفوقان
وفي ما يتعلق بالمرشح الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة تصدر آيزنكوت المنافسة أمام نتنياهو، إذ حصل على تأييد 41 في المئة من المشاركين في الاستطلاع، مقابل 35 في المئة لنتنياهو، بينما قال 43 في المئة إن كليهما لا يصلح لتولي المنصب.
وفي مقارنة بين نتنياهو وبينيت، حصل نتنياهو على تأييد 36 في المئة، مقابل 37 في المئة لبينيت، الذي تفوق عليه بفارق نقطة مئوية واحدة، فيما قال 27 في المئة من المستطلعة آراؤهم إن كليهما لا يصلح لتولي المنصب.
وعند توجيه السؤال إلى ناخبي المعارضة فقط، تقدم رئيس حزب "يَشار" بفارق واسع، إذ حصل على تأييد 54 في المئة، مقابل 31 في المئة لبينيت، بينما قال 15 في المئة من المستطلعة آراؤهم إن كليهما لا يصلح لتولي منصب رئيس الحكومة.
أزمة مطار بن غوريون
وفي ما يتعلق بالفوضى والإضراب اللذين شهدهما مطار بن غوريون الأسبوع الماضي، حمّل 43 في المئة من المشاركين في الاستطلاع لجنة عمال المطار مسؤولية الأزمة، فيما حمل 33 في المئة الحكومة المسؤولية.
وعند سؤال المشاركين عن تقييم أداء وزيرة المواصلات ميري ريغيف، وفق مقياس يتراوح بين "غير جيد إطلاقًا" و"جيد جداً"، وصفت أغلبية بلغت 70 في المئة أداء الوزيرة بأنه سيئ.
وفي صفوف ناخبي حزب الليكود وحدهم، منح 43 في المئة الوزيرة تقييم "غير جيد"، مقابل 41 في المئة منحوا أداءها تقييم "جيد".
وأُجري الاستطلاع في 23 آب/ أغسطس 2026 من قبل معهد "كانتار"، بمشاركة 552 شخصاً عبر الإنترنت، وبهامش خطأ يصل إلى 4.2 في المئة.




