أُصيب عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي السوري، اليوم السبت، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة مبيت تابعة لهم أثناء مرورها على طريق معرونة–التل في ريف دمشق، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في الحادث للكشف عن ملابساته وتحديد منفذيه، من دون إعلان أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن.
وأفاد التلفزيون السوري بأن عبوة ناسفة انفجرت بحافلة مبيت تتبع لقوى الأمن الداخلي خلال مرورها على طريق معرونة–التل، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف العناصر الذين كانوا على متنها، من دون أن يورد حصيلة محددة للمصابين أو تفاصيل بشأن حالتهم الصحية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر أمني قوله إن الجهات المختصة تتابع ملابسات الحادث، مؤكداً أن التحقيقات متواصلة للكشف عن منفذي التفجير.
لا حصيلة دقيقة للمصابين
و لم تعلن الجهات الرسمية ووسائل الإعلام السورية حتى الآن حصيلة دقيقة لعدد المصابين أو طبيعة إصاباتهم، كما لم تحدد الجهة التي تقف خلف التفجير الذي استهدف الحافلة المخصصة لنقل عناصر قوى الأمن الداخلي من وإلى مقرات عملهم، سواء مع بداية دوامهم الرسمي أو بعد انتهائه وعودتهم إلى منازلهم.
وتشير الصور التي نشرتها وكالة "سانا" للحافلة المستهدفة إلى أنها من الحافلات التي تقل عادة ما بين 15 و20 عنصراً، من دون أن يعني ذلك أن هذا العدد كان موجوداً على متنها لحظة وقوع الانفجار.
ولم تعلن أية جهة حتى الآن مسؤوليتها عن التفجير، كما لم تكشف السلطات السورية عن معلومات بشأن هوية المنفذين أو الدوافع المحتملة وراء استهداف الحافلة.
ويأتي التفجير في وقت تسعى فيه الحكومة السورية الجديدة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وضبط الأوضاع في العاصمة دمشق وريفها ومختلف المحافظات، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق في الحادث لتحديد المسؤولين عنه وكشف ملابساته.




