الضفة: إصابة 17 فلسطينياً برصاص الاحتلال واعتداءات مستوطنين

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/08/22
عناصر من الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي اقتحم مساء السبت عدة مناطق في الضفة الغربية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أصيب 17 فلسطينياً مساء اليوم السبت في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بينهم ثلاثة برصاص الجيش الإسرائيلي وثلاثة جراء اعتداءات مستوطنين، فيما أصيب 11 آخرون بالاختناق بالغاز خلال اقتحامات إسرائيلية متفرقة.

وقالت محافظة القدس الفلسطينية في بيان إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا "برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال محاولتهم الدخول إلى مدينة القدس قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة الرام شمالي المدينة"، مضيفة أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج ووصفت حالتهم بـ"المستقرة".

وتتكرر إصابات الفلسطينيين قرب الجدار الفاصل وعلى امتداد الحدود بين الضفة الغربية المحتلة وإسرائيل خلال محاولة فلسطينيين اجتيازه بحثاً عن عمل لإعالة أسرهم، إذ تمنع إسرائيل العمال الفلسطينيين من العودة إلى أماكن عملهم منذ بدء حرب الإبادة بغزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما يضطر بعضهم إلى تسلق الجدار الفاصل رغم المخاطر.

 

اعتداءات بالضرب 

من جهتها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها في مدينة جنين شمالي الضفة نقلت إلى المستشفى شابين فلسطينيين أصيبا نتيجة اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهما بالضرب في بلدة عرابة جنوب المدينة.

وفي محافظة طوباس، قالت الجمعية إن طواقمها نقلت إلى المستشفى فتى يبلغ من العمر 15 عاماً أصيب نتيجة الاعتداء عليه بالضرب المبرّح من قبل المستوطنين في بلدة طمون.

وفي طوباس أيضاً، تعاملت طواقم الجمعية مع 11 إصابة نتيجة الاختناق بالغاز خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي للمدينة ولبلدة تياسير القريبة منها، وكان من بين المصابين أربعة أطفال تلقوا العلاج ميدانياً.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي اقتحم مساء السبت عدة مناطق في الضفة الغربية، بينها بلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم، ومدينة البيرة، وقرية المغيّر شمال مدينة رام الله التي جرى فيها إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع دون أن يُبلّغ عن إصابات.

وفي نابلس، اعترض نحو 15 مستوطناً مسلحاً يرتدون ملابس عسكرية مدير بلدية بيت فوريك أحمد نصاصرة وأعضاء في المجلس وموظفين أثناء توجههم لمنطقة "شعب البير"، وأجبروهم على وضع رؤوسهم وأيديهم على الأرض لنحو أربع ساعات تحت الشمس مع الاعتداء عليهم بالضرب، ما أسفر عن نقل نصاصرة بكسر مفترض في أضلاعه ونائب رئيس البلدية وعضوين آخرين لمستشفى رفيديا.

وعلى صعيد التوسع الاستيطاني والتضييق الميداني، أفاد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي ترمسعيا شمال رام الله، واقتحام مستوطنين لتجمع الكعابنة البدوي ومنطقة الشيخ عمار بدير دبوان، ورعي مواشٍ بين المنازل في أبو فلاح. 

كما منع مستوطنون الأهالي من رعي المواشي في منطقة الحديدية بالأغوار الشمالية، واقتحموا برفقة الشرطة الإسرائيلية منطقة خربة الخرابة بالسموع في محاولة للاستيلاء على مواشٍ للرعاة.

 

ارتفاع قياسي في العنف الاستيطاني 

وأصبحت حوادث اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال تقع بوتيرة شبه يومية ضمن تصعيد متواصل منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بالتزامن مع مصادرة الأراضي وتوسع إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق الاستيطانية وفرض مزيد من القيود على حركة أصحاب الأرض.

وبحسب معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تجاوز عدد الفلسطينيين الذين هُجّروا قسراً بسبب هجمات المستوطنين وعمليات الهدم والطرد خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 العدد المسجل خلال عام 2025 بأكمله.

وسجلت "أوتشا" معدلاً بلغ 6.6 هجمات استيطانية يومياً أسفرت عن إصابات أو أضرار في الممتلكات أو كلاهما، وهو أعلى معدل سنوي مسجل لدى الوكالة الأممية.

وحتى 24 تموز/يوليو، وثقت "أوتشا" استشهاد 15 فلسطينياً على الأقل، بينهم طفلان، على أيدي مستوطنين خلال عام 2026، كما وثقت الوكالة الأممية تهجير 5,900 فلسطيني من 107 قرى وبلدات، كلياً أو جزئياً، بفعل عنف المستوطنين منذ كانون الثاني/يناير 2023.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث