أعلن وزير العدل التركي أقين غورلاك، اليوم الجمعة، إصدار مذكرة توقيف دولية ضدّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وإسرائيلي آخر، وذلك في إطار تحقيق بشأن اعتراض إسرائيل "أسطول الصمود" الذي كان متوجهاً إلى قطاع غزة في أيار/مايو.
نشرات حمراء
وقال غورليك: "في سياق الإجراءات القضائية المتعلقة بالهجوم على ناشطي الأسطول في المياه الدولية... وبناءً على مذكرتي التوقيف الصادرتين في 14 تموز/يوليو، ضد بنيامين نتنياهو وأفيك موسكوفيتش بتهمة الإبادة الجماعية، طلبت وزارة العدل من وزارة الداخلية إصدار نشرات حمراء، بهدف اعتقالهما على المستوى الدولي".
وأضاف أن المحكمة الجنائية العليا الـ11 في إسطنبول تواصل النظر في القضية رقم 2026/108 الإجرائية، التي تضم 35 متهماً، بينهم نتنياهو وموسكوفيتش.
وأوضح الوزير التركي أن نتنياهو وموسكوفيتش يحاكمان في إطار الهجوم المسلح واحتجاز الناشطين في المياه الدولية بتهم تشمل: "جرائم ضد الإنسانية"، و"إبادة جماعية"، و"الحرمان المشدد من الحرية"، و"الإيذاء العمد"، و"التعذيب"، و"الإضرار بالممتلكات"، و"النهب الموصوف"، و"خطف وسائل النقل".
وتابع غورلاك: "لا نقبل بأي شكل من الأشكال النظرة التي تتعامل مع إدارة نتنياهو التي تمارس سياسة الإبادة في غزة على أنها فوق القانون أو محصنة من العقاب"، مؤكداً اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية أمام العدالة.
رد إسرائيلي
في المقابل، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: "منذ زمن لم تعد إسرائيل تتأثر بنفاق تركيا. أردوغان ديكتاتور معادٍ للسامية، ارتكب مجازر بحق الأكراد، ويدعم المجزرة التي نفذتها منظمة حماس الإرهابية، ويقمع أبناء شعبه".
وأضاف مكتب نتنياهو في بيان، أن "محاولة أردوغان المثيرة للشفقة لترهيب قادة إسرائيل وجنودها، وهي الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط، لن تفضي إلى أي نتيجة".
وفي 1 تشرين الأول/أكتوبر 2025 الماضي، اعتدى الجيش الإسرائيلي على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي، أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل مئات الناشطين الدوليين على متنها، ونقلهم إلى سجن "كتسيعوت"، قبل البدء بترحيلهم في الثالث من الشهر نفسه.




