قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، إن طائرات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت "مجزرة وحشية جديدة بحق ضباط وعناصر جهاز الشرطة المدنية في مدينة غزة"، فيما استُشهد 7 فلسطينيين وأصيب عدد آخر في هجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع.
تغييب جهاز الشرطة
وقالت الوزارة إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت، اليوم الأربعاء، مقر شرطة البلديات في محافظة غزة، ما أسفر عن عدد من الشهداء والجرحى، فيما أفادت مصادر محلية بأن الجيش الإسرائيلي استهدف شخصية بارزة في جهاز الشرطة بقطاع غزة، من دون أن تتضح هويتها أو تفاصيل إضافية حتى الآن.
وأضافت الوزارة "نناشد الوسطاء والمجتمع الدولي التحرك العاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير والمجازر المرتكبة في حق جهاز الشرطة"، مؤكدةً أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تغييب جهاز الشرطة لنشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني.
في غضون ذلك، استشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون في غارة شنتها طائرة مسيّرة على وسط مدينة غزة، فيما استشهد فلسطيني سابع في غارة استهدفت دراجة نارية جنوب غربي مخيم النصيرات، في حين أصيب فلسطينيان بنيران الاحتلال في مدينة بيت لاهيا شمالي القطاع.
سلسة هجمات
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 7 شهداء و23 مصاباً، لترتفع الحصيلة منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر إلى ألف و273 شهيداً، و4 آلاف و223 مصاباً، إضافة إلى انتشال جثامين 813 شهيداً، فيما بلغت الحصيلة التراكمية منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر ،2023 نحو 73 ألفاً و407 شهداء.
وتعرض قطاع غزة، اليوم، إلى سلسلة هجمات إسرائيلية شملت قصفاً مدفعياً وبحرياً وإطلاق نار في غزة ودير البلح وخانيونس، فيما توفي فلسطيني متأثراً بجراحه جراء قصف ميناء غزة، مساء أمس الثلاثاء، لترتفع حصيلة الهجوم إلى 7 شهداء و14 مصاباً.
يأتي ذلك بالتزامن مع المحادثات التي تستضيفها القاهرة بمشاركة الوسطاء وفصائل المقاومة و"مجلس السلام"، في محاولة لدفع مسار التهدئة واستكمال مراحل الاتفاق، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو الماضي، التوصل إلى "اتفاق جديد" للبدء بالمرحلة الثانية من "خارطة الطريق" التي وضعها "مجلس السلام".




