قال المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، أمس الإثنين، إنه يأمل في بدء نزع سلاح حركة حماس خلال "30 يوماً"، وإحراز "تقدم" في تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وفي حديث مع صحافي في قناة "فوكس نيوز" في تل أبيب، قال كوشنر: "قد نرى تقدماً خلال نحو 30 يوماً فقط، مع بدء سحب جزء من الأسلحة كما نأمل، وربما أيضاً ردم بعض الأنفاق خلال الأيام الستين إلى التسعين المقبلة".
وتابع: "قد يتحقق التقدم قريباً جداً، لكننا نحتاج إلى تعاون من الجانبين".
تطمينات إسرائيلية بشأن إعادة الإعمار
وأوضح كوشنر، وهو صهر ترامب، أنه عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حليف الرئيس الأميركي، استمر نحو أربع ساعات، وأعطاه تطمينات بشأن نقاط خلافية عدة.
وقال كوشنر إن الجانب الإسرائيلي أبدى "بعض المخاوف المشروعة".
ولفت إلى أن إدارة ترامب ملتزمة بالمساعدة في إعادة إعمار غزة التي دمّرتها إسرائيل رداً على هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي شنّته حركة حماس على جنوب الدولة العبرية.
وقال: "لكننا لن نسمح بإعادة إعمار غزة قبل أن يتم نزع السلاح. لا أحد يريد ضخ المزيد من الأموال في مكان ما... إذا كان إرهابيون سيستولون عليه مجدداً".
وتابع: "ولن نقيّد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها إذا كانت هناك تهديدات وشيكة، لذلك اضطررنا لتوضيح ما يعنيه ذلك".
كوشنر: إسرائيل رابحة في كل الأحوال
واعتبر كوشنر أن الدولة العبرية ستكون "رابحة في كل الأحوال"، سواء مضت حماس قدماً في نزع سلاحها "طوعاً خلال الأيام الستين إلى التسعين المقبلة"، أو رفضت الحركة ذلك، إذ "ستحصل إسرائيل على دعم أكبر بكثير من الولايات المتحدة وأطراف أخرى للمضي في إنجاز المهمة بالطريقة المناسبة".
ولفت كوشنر إلى أنه عقد اجتماعاً "ودياً للغاية" مع مسؤولين في حماس، لكنه قال: "من الصعب جداً، جداً الوثوق بتنظيم إرهابي".
حماس ملتزمة بالاتفاق
بدورها، أكدت حركة حماس لوكالة "فرانس برس" اليوم الثلاثاء، التزامها بخطة السلام المدعومة أميركياً.
وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم لـ"فرانس برس": "حماس ملتزمة بهذا المسار الذي تم الاتفاق عليه"، مضيفاً "واضح أن الاحتلال إلى الآن لم يعطِ للوسطاء موافقة واضحة على خطة الطريق".




