علمت "المدن" من مصدر خاص أن مجموعة من ضباط الجيش السوري موجودة في موسكو ضمن برنامج تدريب وابتعاث يهدف إلى تطوير خبراتهم في تشغيل وصيانة منظومات ومعدات عسكرية روسية ما تزال ضمن ترسانة الجيش السوري.
وبحسب المصدر، يتزامن ذلك مع وصول وفد من الضباط الروس التابعين للوجود الروسي في قاعدة حميميم إلى دمشق، لإجراء لقاءات مع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، وبحث ملفات التدريب والتعاون العسكري والفني.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب التفاهمات السورية-الروسية الأخيرة بشأن مستقبل قاعدتي حميميم وطرطوس، والتي نصت على ترتيبات جديدة للوجود الروسي، من بينها تحويل المنشآت العسكرية إلى مراكز تدريب مشتركة، مع استمرار التعاون الفني والعسكري بين الجانبين.
نقل الخبرات الروسية
ورأى المصدر أن ابتعاث الضباط السوريين إلى موسكو واللقاءات العسكرية في دمشق يعكسان توجهاً نحو نقل الخبرات الروسية إلى الكوادر السورية، ولا سيما في مجال التعامل مع المعدات ذات المنشأ الروسي، ضمن صيغة تعاون تختلف عن نموذج الوجود الروسي السابق.
وتأتي هذه الخطوات في وقت تعمل فيه وزارة الدفاع السورية على إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتأهيل كوادرها، مع استمرار اعتماد الجيش على جزء كبير من الأسلحة والمنظومات الروسية الموروثة من المرحلة السابقة.




