أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن عملية البحث عن الطيارين الإيرانيين انتهت، وأن الجانب الإيراني لم يحضر دعوة الاطلاع على عمليات البحث، وذلك في رد على المزاعم الإيرانية بشأن احتجاز السلطات القطرية 3 من طياريها.
فتح مضيق هرمز
وقال الأنصاري خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، إن جهود قطر في المرحلة الحالية "تنصب على وقف التصعيد وعودة طرفي الأزمة إلى طاولة الحوار"، وإن ما تطالب به الدوحة هو دفع الطرفين إلى التطبيق الكامل لخطة وقف إطلاق النار المتفق عليها.
وأكد أن قطر تسعى إلى "التوصل إلى اتفاق على فتح مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في الوقت نفسه"، مشيراً إلى أنه لا جديد بشأن المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان.
ورداً على سؤال بشأن المزاعم الإيرانية المتعلقة بما تصفهم طهران بـ"الطيارين الأسرى"، قال الأنصاري إن عمليات البحث عن الطيارين الإيرانيين انتهت في 6 نيسان/أبريل الماضي، وإن رفات أحدهما سُلّم بعد العثور عليه.
وفيما وصف الأنصاري المحاولات الإيرانية بأنها تأتي "للاستهلاك الإعلامي"، وأضاف "هم لا يحتاجون إلى طرف ثالث، وطلب تدخل الصليب الأحمر حيلة إعلامية". وأوضح أن قطر أرسلت إلى الجانب الإيراني دعوة إلى الاطلاع على عمليات البحث، لكنه لم يحضر، مؤكداً أن "الدعوة لا تزال قائمة للجانب الإيراني للاطلاع على عمليات البحث".
الانصاري: قطر لن تحيد عن سيادتها
وفيما أكد المتحدث القطري أن "قطر لا يمكن أن تحيد عن سيادتها"، دعا إلى عدم إقحام قطر بالمشكلات الداخلية في إيران، لافتاً إلى أن وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي تحدث، أمس الاثنين، بطريقة ما عن هذا الموضوع.
وفي وقت سابق، نفت دولة قطر، المزاعم الإيرانية حول "احتجاز" الدوحة ثلاثة طيارين إيرانيين. وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في منشور على منصة "إكس": "ننفي بشكل قاطع الادعاءات التي جرى تداولها بشأن احتجاز طيارين إيرانيين، ونستغرب هذه التصريحات المضللة في هذا التوقيت تحديداً، في ظل استمرار المساعي والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة".
وأوضح أنه "جرى التواصل مع الطيارين المعنيين بعد خرقهم الأجواء القطرية والتأكد من مسار الاستهداف، وبعد اتباع قواعد الاشتباك والتواصل معهم دون إجابة، اتُّخِذَت الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضينا وفقاً لمقتضيات القانون الدولي، وهو ما تم إيضاحه في حينه عبر القنوات الرسمية".
وأضاف الأنصاري إلى أن فرق البحث والإنقاذ القطرية "قامت بواجبها على أكمل وجه للبحث عن رفات الطيارين، وأن دولة قطر تواصلت مع الجانب الإيراني لتنسيق تسلّم رفات أحد الطيارين الذي عُثِر عليه، وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني ذات الصلة، ووجهت دعوة إلى زيارة فريق للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ في نيسان الماضي، ولم يستجِب لها الطرف الإيراني حتى الآن".




