كوبر يدفع لمهاجمة البنى التحتية لإيران: تُغير قواعد اللعبة

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/08/13
براد كوبر
قائد القيادة المركزية الأميركية يوصي بتوجيه ضربات مشتركة لبنى الطاقة في إيران (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

كشفت القناة (13) العبرية، مساء اليوم الخميس، عن تشديد قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي (سنتكوم)، براد كوبر، أمام كبار المسؤولين العسكريين في إسرائيل على ضرورة استئناف الهجمات العسكرية ضد بنى تحتية حيوية في إيران، في وقت أكدت فيه الإدارة الأميركية قدرتها على استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية لفترة غير محددة.

وخلال زيارته لإسرائيل هذا الأسبوع ومشاركته في جلسة المنتدى العملياتي الرفيع إلى جانب رئيس الأركان إيال زامير وقادة الجيش، عبّر كوبر، وفق القناة، عن موقفه الداعي للعودة إلى استهداف بنى تحتية وطنية إيرانية، يشمل ذلك منشآت صناعات الغاز والنفط والكهرباء، وذلك رغم التصريحات الأميركية الأخيرة حول السعي لإغلاق الجبهات المفتوحة.

ونُقل عن كوبر قوله إن "الهجوم على البنى التحتية الإيرانية سيغير قواعد اللعبة وسيكبد الإيرانيين خسائر مؤلمة، إذ لن يغيروا مواقفهم في الوضع الحالي"، مشيراً إلى أنه رفع هذه التوصيات إلى رئيس أركان الجيش الأميركي، دان كين، وإلى الرئيس دونالد ترامب.

وأضاف كوبر أمام الضباط الإسرائيليين: "من المحتمل جداً ألا يكون أمامنا خيار سوى استئناف القتال، وسنحتاج إليكم لتنفيذ هجمات مشتركة"، وقد جاء ذلك بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية مساء الخميس، عن جهود لتشكيل أول قوة متعددة الجنسيات والمتعددة المجالات للتحكم بالمسيرات الهجومية أحادية الاتجاه.

 

استمرار الحصار البحري 

في غضون ذلك، أكد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، اليوم الخميس، أن الجيش الأميركي يملك الموارد اللوجستية والعسكرية الكافية لمواصلة الحصار على الموانئ الإيرانية لأجل غير مسمى عبر آلية تناوب السفن الحربية في المنطقة.

وقال هيغسيث في تصريحات للصحافيين: "بإمكان البحرية الأميركية مواصلة فرض هذا الحصار لأجل غير مسمى، وسنعتمد على نظام المداورة للسفن الداخلة والخارجة من المنطقة كما فعلنا سابقاً، وسنستمر في تنفيذ ذلك".

وتأتي هذه التطورات العسكرية بالتوازي مع صعوبات تواجه المسار الدبلوماسي؛ حيث أفادت مصادر مطلعة على الوساطة بأن طهران تشترط أدخال تعديلات جوية تتضمن انسحاب القوات الأميركية من محيط الأراضي الإيرانية دون ربطه بالمفاوضات النووية المستقبلية، إلى جانب الإفراج غير المشروط عن الأرصدة الإيرانية المحتجزة.

وأوضحت المصادر أن الجانبين يبديان رغبة في التوصل إلى تسوية، إلا أن تباعد المواقف ورفض واشنطن للمطالب الإيرانية أدى إلى عرقلة اللحظات الأخيرة لإعلان اتفاق "إيراني-عماني" حول تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، والذي كان مرتقباً صدوره خلال الأيام الماضية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث