تمكنت قوات الأمن الداخلي في مدينة عين العرب (كوباني)، بريف حلب، من بسط سيطرتها على كامل أحياء المدينة، عقب التطورات الأمنية الأخيرة، فيما أوقفت اثنين من عناصر استخبارات قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بتهمة التورط في إطلاق النار على القوات الأمنية.
وقالت مصادر محلية لـ"المدن"، إن قوات الأمن الداخلي نصبت كميناً على طريق عين العرب–الشيوخ، أسفر عن إلقاء القبض على عنصرين من استخبارات "قسد"، يُشتبه بتورطهما في إطلاق النار على القوات الأمنية خلال الأحداث الأخيرة.
وتستمر حالة حظر التجول في المدينة، بالتزامن مع وصول تعزيزات أمنية إلى عين العرب، في إطار إجراءات تهدف إلى تثبيت الأمن ومنع تجدد التوتر.
تصدي للأسايش
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "المدن"، حاولت مجموعات تابعة لقوات "الأسايش" الانتشار في عدد من أحياء المدينة، إلا أن قيادة الأمن الداخلي منعت هذا الانتشار، في وقت تسعى فيه الأجهزة الأمنية إلى فرض سيطرتها على كامل المنطقة.
وفي السياق، عقد قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد أحمد عبد الغني، اجتماعاً مع قيادات من "الأسايش"، جرى خلاله بحث ملف المطلوبين المتورطين في إطلاق النار على قوات الأمن ومهاجمة مؤسسات الدولة، مع مطالبة الجانب الآخر بتسليمهم للجهات الأمنية المختصة.
وتعتبر قيادة الأمن الداخلي أن التطورات الأخيرة شكلت تحولاً إيجابياً على مستوى بسط نفوذها في عين العرب، إذ كانت قوات الأمن الداخلي، قبل هذه الأحداث، تقتصر في انتشارها على مركز واحد داخل المدينة، بينما كانت بقية المناطق تخضع لانتشار عناصر "الأسايش".
وتشير المعطيات إلى أن السيطرة الأمنية الجديدة تعني انتقال الأمن الداخلي من وجود محدود داخل المدينة إلى انتشار أوسع يشمل مختلف أحيائها، بالتزامن مع استمرار الإجراءات الأمنية وملاحقة المتورطين في استهداف القوات الأمنية ومؤسسات الدولة.




