الخارجية الروسية:مذكرة التفاهم مع سوريا خطوة للتعاون العسكري

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/08/11
GettyImages-510761326-1600x900.jpg
الوجود العسكري الروسي في سوريا يتركز في قاعدة مطار حميميم وطرطوس البحرية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، إن مذكرة التفاهم مع سوريا بشأن القواعد العسكرية في اللاذقية وطرطوس، تمثل خطوة مهمة في التعاون العسكري.

 

ظروف جديدة

وقالت الوزارة في تصريحات لوسائل إعلام روسية: "نعتبر توقيع مذكرة بين روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية، بشأن عمل قاعدتينا في حميميم وطرطوس في 9 آب/أغسطس، خطوة مهمة تهدف إلى مواصلة تحسين التعاون الثنائي في المجال العسكري".

وأضافت أن المذكرة خطوة مهمة كذلك في "تعزيز الإطار القانوني للتعاون المتخصص في الظروف الجديدة"، حسبما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية.

تأتي تصريحات وزارة الخارجية الروسية بعد إعلان نظيرتها السورية، الأحد الماضي، عن حسم مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، عبر مذكرة تفاهم بين الجانبين.

 

مفاوضات لسنة ونصف

ونقلت وكالة "سانا" عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية، قولها إن التوصل للمذكرة جاء بعد عام ونصف من المفاوضات والمباحثات المكثفة التي قادتها وزارة ‏الخارجية السورية، مشيرةً إلى مذكرة التفاهم "ترسم ‏ملامح المرحلة المقبلة للعلاقة بين الجانبين".

وأضافت أن المذكرة تنص على بدء عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، وتولي الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ‏ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية.

وبشأن القواعد والمنشآت العسكرية، اتفق الجانبان "على إعادة ‏صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ ‏المصالح المتبادلة".

وبموجب المذكرة، فإن عملية التحويل ستستغرق "سقفاً زمنياً لا يتجاوز ثلاثة أشهر"، قبل أن تدخل الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ.

واعتبرت إدارة الإعلام أن "الخطوة تُعد الأبرز منذ بدء المفاوضات قبل نحو عام ونصف، وتفتح الباب ‏أمام مرحلة مختلفة من العلاقات السورية – الروسية".

 

قاعدتان إستراتيجيتان

ودخلت روسيا وسوريا في مفاوضات بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، من أجل حسم مصير القاعدتين الروسيتين على الساحل السوري، سعت خلالها موسكو من أجل الإبقاء على موطئ قدم على البحر المتوسط.

يرتكز الوجود العسكري الروسي في سوريا بشكل أساسي على قاعدتين استراتيجيتين هما قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية وقاعدة طرطوس البحرية على الساحل السوري.

وتُعد قاعدة حميميم المركز الرئيسي للعمليات الجوية الروسية في سوريا منذ بدء التدخل العسكري الروسي في أيلول/ سبتمبر 2015، فيما تشكل قاعدة طرطوس المنفذ البحري الوحيد لروسيا على البحر المتوسط.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث