استطلاعات إسرائيلية متناقضة.. نتنياهو وآيزنكوت في سباق مفتوح

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/08/11
Image-1776187784
فجوة واضحة في تقدير قوة نتنياهو وآيزنكوت انتخابياً (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

تكشف نتائج استطلاعين للرأي العام في إسرائيل عن صورة متناقضة للمشهد السياسي، إذ يمنح استطلاع القناة 12 الصدارة لحزب "يَشار" بزعامة غادي آيزنكوت، على حساب الليكود بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بينما يمنح استطلاع القناة 14 الليكود تقدماً واسعاً على "يَشار". وفي الوقت نفسه، يظهر استطلاع القناة 12 أن غالبية الإسرائيليين يرون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو من يحدد السياسة الأمنية لإسرائيل، لا نتنياهو.

ونشرت القناة 12 نتائج استطلاعها، مساء الاثنين، وأظهر حصول حزب "يَشار" على 24 مقعداً في انتخابات تجرى اليوم، مقابل 22 مقعداً لليكود، فيما يحصل رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت وتحالفه "بِياحد"، الذي يضم رئيس المعارضة الحالي يائير لبيد، على 15 مقعداً.

وفي المقابل، يمنح استطلاع آخر أجرته القناة 14 الليكود 33 مقعداً، مقابل 23 لـ"يَشار"، ما يعكس فارقاً كبيراً في صورة الخريطة الانتخابية بين الاستطلاعين.

 

خريطة المقاعد

بحسب استطلاع القناة 12، جاءت النتائج على النحو الآتي:

  • "يَشار": 24 مقعداً.
  • "الليكود": 22 مقعداً.
  • "بياحد" (تحالف بينيت ولبيد): 15 مقعداً.
  • "الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس): 11 مقعداً.
  • "يسرائيل بيتينو": 10 مقاعد.
  • "عوتسما يهوديت": 8 مقاعد.
  • "يهدوت هتوراه": 8 مقاعد.
  • "شاس": 7 مقاعد.
  • "الصهيونية الدينية": 5 مقاعد.
  • القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
  • تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 5 مقاعد.

وفي حال شُكلت قائمة مشتركة ثلاثية تضم أحزاب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، فإنها تحصل على 6 مقاعد.

كما تحصل القائمة الموحدة على 6 مقاعد في حال انضمام عضو الكنيست السابق عن حزب "ييش عتيد"، يوآف سيغالوفيتش، إليها. وفي هذه الحالة، يحصل "يَشار" على 23 مقعداً، فيما ينخفض عدد مقاعد "الديمقراطيين" إلى 10

.

ترامب يتقدم أمنياً

ولا يقتصر التباين في استطلاع القناة 12 على الخريطة الحزبية، إذ يظهر الاستطلاع أيضاً تصوراً لافتاً لدى الإسرائيليين بشأن الجهة التي تحدد السياسة الأمنية للبلاد.

وسُئل المشاركون عمن "يحدد سياسة إسرائيل الأمنية حالياً، نتنياهو أم ترامب؟"، فأجاب 63 في المئة بأن الرئيس الأميركي هو من يحددها، مقابل 25 في المئة فقط قالوا إن نتنياهو هو من يحددها، فيما أجاب 12 في المئة "لا أعلم".

ومن بين الذين يعتزمون التصويت لائتلاف نتنياهو، رأى 60 في المئة أن نتنياهو هو من يحدد السياسة الأمنية، مقابل 29 في المئة قالوا إن ترامب يحددها.

أما بين مؤيدي أحزاب المعارضة، فقال 86 في المئة إن ترامب هو من يحدد السياسة الأمنية، مقابل 6 في المئة رأوا أن نتنياهو هو من يحددها.

وسُئل المشاركون أيضاً: "من تثقون به أكثر لمعرفة كيفية التعامل مع الرئيس الأميركي: نتنياهو، آيزنكوت، بينيت أم ليبرمان؟"، فحصل نتنياهو على 39 في المئة، يليه آيزنكوت بنسبة 17 في المئة، ثم بينيت بـ16 في المئة، وليبرمان بـ7 في المئة، فيما قال 11 في المئة "لا أحد منهم"، وأجاب 10 في المئة "لا أعلم".

 

غزة وإيران

وحول الحرب في غزة، قال 62 في المئة من المشاركين في استطلاع القناة 12 إنهم لا يعتقدون أن إسرائيل ستحقق "نصراً مطلقاً"، مقابل 25 في المئة اعتقدوا أنها ستحققه.

أما بين مؤيدي ائتلاف نتنياهو، فقال 55 في المئة إنهم يعتقدون أن إسرائيل ستحقق "نصراً مطلقاً"، مقابل 34 في المئة لا يعتقدون ذلك.

وفي ما يتعلق بإيران، سُئل المشاركون عما إذا كان يتوجب على إسرائيل مهاجمة إيران منفردة، في ظل تقارير أشارت إلى احتمال استعداد ترامب لإعلان نهاية الحرب على إيران. وأجاب 36 في المئة بأن إسرائيل يجب أن تهاجم إيران وحدها، مقابل 44 في المئة رأوا أنه لا ينبغي لها ذلك، فيما أجاب 20 في المئة "لا أعلم".

أما بشأن غزة، فرأى 64 في المئة أن إسرائيل يجب أن تواصل العمل العسكري، رغم مطالبة الولايات المتحدة بالمضي قدماً لإنهاء الحرب، مقابل 25 في المئة رأوا أن إسرائيل لا يجب أن تفعل ذلك.

وفي كل من الائتلاف الحكومي والمعارضة، تعتقد أغلبية الإسرائيليين أن على إسرائيل مواصلة العمل العسكري في غزة.

 

استطلاع القناة 14

في المقابل، يرسم استطلاع القناة 14، ذات القاعدة الجماهيرية الحريدية، صورة مختلفة تماماً للخريطة الانتخابية، إذ يمنح الليكود 33 مقعداً مقابل 23 لـ"يَشار".

وجاءت النتائج على النحو الآتي:

  • "الليكود": 33 مقعداً.
  • "يَشار": 23 مقعداً.
  • "شاس": 10 مقاعد.
  • "الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس): 10 مقاعد.
  • "يسرائيل بيتينو": 8 مقاعد.
  • "بياحد" (تحالف بينيت ولبيد): 7 مقاعد.
  • "يهدوت هتوراه": 7 مقاعد.
  • "عوتسما يهوديت": 6 مقاعد.
  • "الصهيونية الدينية": 6 مقاعد.
  • تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 5 مقاعد.
  • القائمة الموحدة: 5 مقاعد.

وفي ما يتعلق بمن هو الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، حصل نتنياهو، بحسب استطلاع القناة 14، على 54 في المئة، مقابل 34 في المئة لآيزنكوت، و6 في المئة لبينيت، و5 في المئة لأفيغدور ليبرمان، و1 في المئة لبيني غانتس.

وفي المقارنة المباشرة بين نتنياهو وآيزنكوت، تقدم نتنياهو بنسبة 55 في المئة مقابل 45 في المئة لآيزنكوت.

وتظهر نتائج الاستطلاعين، بالتالي، فجوة واضحة في تقدير قوة نتنياهو وآيزنكوت انتخابياً، لكنها تتقاطع في إظهار أهمية العامل الأميركي في السياسة الإسرائيلية، وإن اختلفت صورة هذا العامل باختلاف الجمهور الذي شمله كل استطلاع.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث