أفادت وزارة الدفاع السوري، اليوم السبت، عن مقتل أحد جنود الجيش وإصابة اثنين آخرين في ريف ديرالزور شمال شرق البلاد، إثر "تعرضهم لاستهداف غادر".
حرس الحدود
وقالت "إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع" لوكالة "سانا": "استشهاد أحد جنود الجيش العربي السوري، وإصابة اثنين آخرين، إثر تعرضهم لاستهداف غادر من قبل مجهولين في بلدة جديد بكارة شرقي دير الزور".
وأفادت مصادر متابعة لـ"المدن"، بأن مجهولين نفّذوا كميناً استهدف ضابطاً وجنوداً من حرس الحدود السوري، ما أسفر عن مقتل الضابط خضر حسن السوادي وإصابة اثنين آخرين.
يأتي ذلك وسط تنامي عمليات استهداف القوات السورية في مناطق مختلفة من البلاد، تبنى "داعش" معظمها، فيما أعلنت وزارة الداخلية السورية في أكثر من مرة مسؤولية التنظيم المتطرف عنها.
وفي أواخر تموز/يوليو الفائت، نفذت قوى الأمن الداخلي بدير الزور عملية أمنية في بلدة الباغوز شرقي المحافظة، أسفرت عن تفكيك خلية تابعة لتنظيم "داعش"، ومقتل أحد قادتها واعتقال قائد الخلية واثنين من عناصرها، في حين أُصيب طفل برصاصة طائشة خلال الاشتباكات.
عمليات "داعش"
وجاءت العملية بعد أُصابة ثلاثة من عناصر الأمن الداخلي، إثر استهداف دوريتهم بعبوة ناسفة أعقبها إطلاق نار مباشر في بلدة الباغوز.
وفي حزيران/يونيو الماضي، تبنى تنظيم "داعش"، الهجوم الذي أسفر عن مقتل عنصرين من الجيش السوري في قرية صلحة قرب مدينة منبج بريف حلب الشرقي. وفي الشهر نفسه، قُتل عنصر في وزارة الدفاع السورية وإصابة 12 آخرين جراء استهداف حافلة مبيت عسكرية كانت متجهة من قاعدة الرميلان في ريف الحسكة إلى محافظة حلب على طريق تل تمر – رأس العين، في هجوم نُسب إلى مسلحين مجهولين.
وكان التنظيم قد أعلن في 17 حزيران/يونيو مسؤوليته عن استهداف رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا جنوب دمشق بواسطة عبوة لاصقة، ما أدى إلى بتر إحدى ساقيه. كما تبنى حينها التنظيم هجوماً استهدف مقر قيادة الأمن الداخلي في مدينة الرقة. وقال في بيان إن عنصرين تابعين له هاجما المقر الواقع في منطقة "الانتفاضة" غربي المدينة.




