خاص: تحريك قوات باتجاه لبنان والعراق عقب لقاء الشرع بعبدي

خاص - المدنالثلاثاء 2026/08/04
Image-1768373001
القوات السورية ترفع الجاهزية العسكرية على حدود لبنان والعراق (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

تتجه الأنظار إلى الحدود السورية مع العراق ولبنان، عقب انتهاء اجتماع الرئيس أحمد الشرع مع وفد من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في وقت كشفت فيه مصادر لـ"المدن"، عن استنفار عسكري واسع شمل عدداً من القطعات التابعة للجيش العربي السوري، وسط غموض يلف أهداف هذه التحركات وما إذا كانت تأتي في إطار الردع ورفع الجاهزية، أم تمهيداً لعمليات عسكرية محتملة.

وقال أحد المصادر لـ"المدن"، إن القيادة العسكرية السورية طلبت استنفاراً كاملاً للقطع العسكرية على الحدود بين البلدين لأسباب غير واضحة حتى الآن.

وأوضح أن "القوات السورية أرسلت مع بداية الحرب الأميركية على إيران قبل أشهر  تعزيزات كبيرة لضبط الحدود بين البلدين".

 

رفع الجاهزية العسكرية

وقالت المصادر إن أوامر صدرت برفع حالة الجاهزية في التشكيلات العسكرية المنتشرة على الحدود الشرقية والغربية، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه الحدود مع العراق، وتحريك أرتال أخرى نحو الشريط الحدودي مع لبنان. فيما أوضحت  مصادر متابعة في دمشق بأن هذه التحركات تأتي في إطار الردع  وضبط الحدود ولا تحمل اي اشارات هجومية.

وبحسب المعلومات المتوافرة، غادرت أرتال عسكرية من ريف حمص باتجاه الحدود اللبنانية، في حين دفعت وحدات أخرى بتعزيزات إلى محيط البوكمال على الحدود العراقية، بالتوازي مع إعادة انتشار لبعض قوات النخبة.

وأكدت المصادر أن هذه التحركات جاءت بتوجيهات مباشرة من القيادة السورية، إلا أنها أشارت إلى أن طبيعة الانتشار لا تزال غير واضحة، إذ لم يتبين حتى الآن ما إذا كانت الإجراءات تهدف إلى تعزيز الردع والاستعداد لمواجهة أي تطورات أمنية، أم أنها تمثل مقدمة لتحرك عسكري أوسع على إحدى الجبهتين.

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، عقب الاجتماع الذي جمع الشرع بوفد "قسد"، وفي ظل استمرار التوترات الإقليمية على الحدود السورية مع كل من العراق ولبنان، ما يفتح الباب أمام تكهنات بشأن ارتباط الاستنفار العسكري بمتغيرات أمنية أو سياسية لم تُكشف تفاصيلها بعد.

 

الحدود العراقية السورية مستقرة

ونفى معاون وزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الشرقية، العميد سيبان حمو، في تصريح لقناة "روناهي"، صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع مناوشات على الحدود السورية العراقية، مؤكداً أن الوضع الأمني مستقر ولا توجد أي تطورات استثنائية، وداعياً إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانجرار وراء الشائعات. 

من جانبه، أكد قائد قوات الحدود العراقية، الفريق محمد عبد الوهاب سكر، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، أن الوضع على الحدود مع سوريا "طبيعي"، مشيراً إلى أن التحركات التي تجري في الجانب السوري لضبط الحدود تتم بعلم بغداد وبالتنسيق معها، ومؤكداً عدم وجود أي تهديد حالي، مع استمرار تبادل المعلومات والتنسيق بين الجانبين السوري والعراقي.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث