كشف مصدر خاص لـِ "المدن" أن عدداً من المنظمات "ذات التوجهات الطائفية والسياسية" كثّفت، خلال الأيام الماضية، تحركاتها داخل أروقة الكونغرس الأميركي، في محاولة لحشد عدد من أعضاء المجلس للاعتراض على أي خطوات تتعلق برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وبحسب المصدر، تقود هذه الجهات حملة اتصالات ولقاءات مع عدد من المشرعين الأميركيين، بهدف التأثير في مواقفهم ودفعهم إلى ممارسة ضغوط سياسية تعرقل أي مسار قد يفضي إلى إعادة النظر في تصنيف سوريا، مستندة إلى اعتبارات سياسية تتجاوز، وفق المصدر، المصالح السورية وظروف المرحلة الراهنة.
وأضاف المصدر أن هذه التحركات تأتي في وقت تشهد فيه سوريا انفتاحاً متدرجاً على الصعيدين الإقليمي والدولي، مع تصاعد الدعوات إلى دعم مسار التعافي والاستقرار، وهو الأمر الذي دفع بعض الأطراف المعارضة لهذا التوجه إلى تكثيف نشاطها داخل المؤسسات الأميركية.
وأشار المصدر إلى أن فرص نجاح هذه المساعي تبقى محدودة في ظل التحولات السياسية والإقليمية الجارية، معتبراً أن محاولات عرقلة أي تقدم في ملف العلاقات مع سوريا لن تغيّر من واقع المتغيرات التي تشهدها المنطقة، ولن توقف مسار الانفتاح الذي بدأ يفرض نفسه على الساحة الدولية.




