كشف تقرير إسرائيلي عن عقد مسؤولين إسرائيليين وإماراتيين سلسلة لقاءات سرية في دولة ثالثة خلال الأسابيع الأخيرة، تناولت تنسيق التحركات والمواقف ضد إيران في المحافل الدولية، إضافة إلى إبدائهما معارضة مشتركة لمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
لقاءات سرية في دولة ثالثة
وأفادت القناة (12) الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، بأن اللقاءات لم تُعقد في إسرائيل أو الإمارات، بل في دولة ثالثة حُظر نشر اسمها، وجرت بالتزامن مع جولات التصعيد والهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة.
وذكر التقرير أن المسؤولين الإماراتيين عبروا خلال اللقاءات عن معارضة شديدة لمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، واعتبروا أنها تمنح إيران فرصة للمماطلة والتعافي اقتصادياً، دون تقديم تنازلات فعلية في المقابل.
تنسيق الخطوات الدولية
وأضاف التقرير أن الجانبين بحثا مبادرات لتنسيق التحركات ضد إيران في الأطر والمحافل الدولية، غير أنهما اتفقا على ألا تُنفذ أي خطوات من هذا النوع إلا بالتنسيق المسبق مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت القناة عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن الإمارات، بخلاف دول أخرى في الخليج، تتعامل بصرامة أكبر مع إيران، ولا ترى في سياساتها الحالية أساساً لتجاوز الخلافات معها.
وقال الدبلوماسيون إن أبوظبي لا تتأثر بمحاولات طهران كسب الوقت، مشيرين إلى أن قدرتها على تصدير النفط والغاز عبر مسارات بديلة عن مضيق هرمز تعزز، وفق تقديرهم، تقاطع المصالح بينها وبين إسرائيل في مواجهة إيران.
ومنذ توقيع اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل عام 2020، توسعت العلاقات بين الجانبين من المسار الدبلوماسي والاقتصادي إلى مجالات أمنية وعسكرية، تعززت على خلفية المواجهات والتصعيد الأخير مع إيران.




