السعودية تعترض مسيرات من العراق والحوثي يهاجم خطوط نقل النفط

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/07/27
Image-1785165638.Jpg
السعودية تتهم ميليشيات تابعة لإيران باستهداف منشآتها النفطية (المسيرة)
حجم الخط
مشاركة عبر

اعترضت السعودية عدداً من المسيّرات قالت إنها أطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والرياض، فيما أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، اليوم الاثنين، تنفيذ عملية هجومية بعدد من الطائرات المسيرة استهدفت أهدافاً ونقاطاً حساسة لنقل النفط الخام من شرقي السعودية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، مؤكدة أن الهجوم يأتي رداً على اختراق طائرات مسيرة سعودية للأجواء اليمنية وإسقاط إحداها في محافظة الجوف شرقي البلاد.

وقالت وزارة الدفاع السعودية ​اليوم الاثنين، إن الدفاعات ‌الجوية للمملكة تمكنت من اعتراض عدد من الطائرات المسيرة وتدميرها، ​وأشارت إلى أن تلك ​الطائرات المسيرة انطلقت من العراق ⁠وحاولت استهداف منشآت نفطية ​في المنطقة الشرقية والرياض.

وقال ​المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي، إن "هذه المحاولات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابع لإيران"، مؤكداً "حق المملكة الأصيل بالدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين".

ونددت الخارجية السعودية ​بالهجوم ​على ⁠المملكة، وأعربت في بيان عن "إدانة السعودية بأشد العبارات لما تعرضت له من اعتداءاتٍ مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها المليشيات التابعة لإيران في العراق".

وأكدت الخارجية "حقها في الرد على مصادر العدوان، مشددة على ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقا للعدوان".

من جهته، قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي مساء اليوم الاثنين إن رئيس الوزراء علي الزيدي أمر بفتح تحقيق في الواقعة، مضيفا أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه لشن هجمات ضد دول الجوار.

وذكر المكتب أن رئيس الوزراء وجه "الجهات الأمنية المختصة بالتحقيق في ما جاء ببيان وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية، باستهداف المملكة بطائرات مسيرة انطلاقا من الأراضي العراقية".

وأضاف "تؤكد الحكومة العراقية التزامها الدستوري والثابت بمبادئ حسن الجوار، وعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية ممرا أو منطلقا لأي اعتداء يستهدف الدول الشقيقة أو الصديقة".

 

استهداف خطوط نقل النفط

وفي سياق متصل، قالت جماعة الحوثي اليمنية اليوم الإثنين إنها استهدفت عدداً من المواقع المهمة الخاصة بإمدادات النفط الخام ونقله، والتي تربط شرق السعودية بمدينة ينبع على البحر الأحمر.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، عصر اليوم الاثنين، إنه تم "تنفيذ عملية هجومية استهدفت عدداً من الأهداف والنقاط الحساسة الخاصة بإمدادات ونقل النفط الخام المتجه من شرق السعودية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وذلك باستخدام دفعات من الطائرات المسيّرة".

وأكد العميد سريع أن العملية تأتي رداً مباشراً على خروقات الطائرات المسيرة التابعة "للعدو السعودي" للأجواء اليمنية، مشدداً على استمرار الرد الميداني على أي اعتداءات تمس السيادة.

وتأتي هذه التطورات بعدما أعلنت جماعة الحوثي، أمس الأحد، عن تمكنها من إسقاط طائرة مسيرة مخصصة لاستطلاع من طراز "بيرقدار أكنجي" تركية الصنع تابعة للقوات السعودية أثناء قيامها بتنفيذ أعمال "عدائية في أجواء محافظة الجوف شرقي البلاد ".

 

الأردن يعترض مسيرتين

وفي سياق مماثل، كان الجيش الأردني قد ذكر في بيان في وقت سابق اليوم أن سلاح الجو اعترض طائرتين مسيرتين استهدفتا أراضي المملكة وأسقطهما. وأشار البيان إلى أن "عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية"، ولم يذكر من أطلق المسيرتين.

وذكرت مصادر أمنية عراقية أن سلسة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت معسكرات قوات كردية معارضة لإيران في شمال العراق دون تحديد الجهة التي شنت الهجمات.

وشهد الأردن والعراق هجمات سابقة قتل فيها أربعة جنود أميركيين خلال أحدث تبادل للهجمات الجوية الذي استمر نحو أسبوعين. وأوقف ترامب حملة القصف الأميركية مطلع الأسبوع بعد توصية من كبار قادة الجيش بأنها قد بلغت أقصى ما هو مرجو منها.

وقالت إيران إنها ستوقف الهجمات ما دامت الولايات المتحدة ملتزمة بوقف القصف. لكنها أكدت أيضا أنها لا تزال تسيطر على مضيق هرمز وإنها لا تسعى إلى استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث