ما لم يحصل على ما يريد..ترامب يهدد بحرب واسعة ضد إيران

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/07/25
Image-1785015314.Jpg
دونالد ترمب ( getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمراسل قناة LCI الفرنسية رداً على سؤال إذا كان يفكر في استئناف حرب واسعة ضد إيران: إذا لم نحصل على 100% مما نريد فبالتأكيد سيحدث ذلك.

تصعيد اللهجة بخطاب ترامب ترافق مع ما أكده مصدران إقليميان لموقع "أكسيوس" عن أن تقدماً تحقق في المحادثات التي يجريها وفد عُماني في طهران، بهدف التوصل إلى ترتيبات جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع إيقاف الرئيس الأميركي هجمات جديدة ضد إيران.

وقال المصدران المطلعان على المفاوضات للموقع الأميركي، إن عُمان وإيران قد تتوصلان إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُعرض الاتفاق المقترح بعد ذلك على ترامب ليقرر ما إذا كانت واشنطن ستقبله.

ونقل الموقع عن مصادر قولها إن الجيش الأميركي يعكف على خطط لاحتمال شن عمليات كبرى ضد إيران لكن ترامب لم يصدر أوامره بعد.  وأضاف المصادر أن ترامب لم يمنح، أمس الجمعة، الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات على إيران بعد أن كان يوافق يوميا على خطط الهجمات، وذلك بالتزامن مع المحادثات.

وأوضحت المصادر أن قرار ترامب بوقف الضربات جاء بعد ساعات من وصول وفد عماني لطهران لإجراء محادثات بشأن مضيق هرمز.

 ووفق "أكسيوس"، فإنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان أمر ترامب يوم الجمعة إجراءً استثنائياً أم أن حالة الهدوء ستستمر، لكنّه اعتبر أن قرار ترامب يعكس كلاً من استعداده لتوفير مساحة أكبر للدبلوماسية وإدراكه أن المستوى الحالي للضربات الأميركية قد وصل إلى أقصى حدود فعاليته، باستثناء العودة إلى العمليات القتالية الكبرى.

في المقابل، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني التزام بلاده بالمحادثات العادلة لحل الأزمات الراهنة، مع تشددها في الوقت ذاته على ضمان العبور الآمن والسلمي لكافة السفن التجارية في مضيق هرمز.

وشدد المسؤول الإيراني في تصريحات، على أن طهران لن تسمح تحت أي ظرف بفرض هيمنة أميركية على الممر المائي الاستراتيجي، موضحاً أن بلاده تمارس حقها المكفول في الدفاع المشروع عن سيادتها وأمن مياهها الإقليمية ضد أي تهديدات خارجية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة جهوداً دبلوماسية مكثفة لتهدئة التوترات وضمان استقرار الملاحة البحرية في الخليج العربي ومضيق هرمز.

 

ترامب محبط

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة "بلومبيرغ" عن مصادر مقربة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب محبط من وضع الحرب، ويسعى إلى إلحاق خسائر فادحة بإيران. وأوضحت أن ترمب لجأ الآن إلى سياسة الانتقام من طهران.

وقالت مصادر مطلعة، لـ"بلومبيرغ"، إن عجز إدارة ترامب عن تمويل الحرب في ظل تعثر حزمة التمويل التكميلية في الكونغرس دفعها للبحث عن مصادر تمويل أخرى، لافتة إلى أن الوضع زاد من توتر العلاقات بين الإدارة والكونغرس.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أمام الولايات المتحدة خياران بشأن إيران، قائلاً: "إما الضربات العسكرية وتدمير قدراتها أو التوصل إلى اتفاق، ونحن نتفاوض معها حالياً".

جاء ذلك، فيما أفادت صحيفة :نيويورك تايمز" بأن ترامب اجتمع بكبار مستشاريه وأعضاء إدارته لدراسة ما إن كان ينبغي تكثيف الهجوم على إيران، لافتة إلى أنه عُرضت على الرئيس مجموعة واسعة من الخيارات وقائمة بأهداف محتملة في إيران.

في المقابل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن "ضرباتنا المتواصلة والدقيقة ستستمر حتى الاستسلام الكامل للعدو".

ويواصل الجيش الأميركي حصار الموانئ الإيرانية، وفي السياق قال الجيش إنه أطلق النار على ناقلة نفط أثناء محاولتها الإفلات من الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

من جهته، نقل التلفزيون الإيراني عن مصدر أن الجيش الأميركي هاجم ناقلة قادمة من بحر عُمان ظنا منه أنها تنقل غازا إيرانيا.

في الأثناء، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بوصول وفد عماني إلى طهران في إطار المشاورات لوضع آليات لإدارة حركة السفن بمضيق هرمز.

وعلى صعيد الخسائر البشرية في إيران، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 59 شخصا وإصابة 666 جراء الهجمات الأميركية على البلاد منذ 27 يونيو/حزيران حتى الآن.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث