نجحت مساع مكثفة قادها وجهاء وأعيان بلدة مزرعة بيت جن وقرية عرنة في منطقة جبل الشيخ، بالتعاون مع "مجلس الصلح" في منطقة قطنا والأمن الداخلي في ريف دمشق، في إنهاء أزمة اختطاف عدد من الشبان من أبناء عرنة، وذلك بعد ساعات من التوتر الذي شهدته المنطقة.
تداعيات على السلم الأهلي
وقال رئيس "مجلس الصلح" محمد القادري، إن التحرك جاء بتوجيهات مباشرة من قيادة الأمن الداخلي ومحافظ ريف دمشق عامر الشيخ، اللذين شددا على ضرورة معالجة القضية بشكل سريع ومنع أي تداعيات قد تؤثر على السلم الأهلي في المنطقة.
وأضاف القادري في تصريحات لـ"المدن"، أن الاتصالات واللقاءات التي جرت بين مختلف الأطراف أثمرت عن حل الأزمة خلال وقت قصير، مؤكداً أن التعاون بين الجهات الأمنية والفعاليات المجتمعية لعب دوراً أساسياً في إنجاح جهود الوساطة.
ولاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً من أبناء المنطقة الذين أشادوا بالدور الذي لعبته المرجعيات الاجتماعية والأمنية في احتواء الأزمة، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الجهات للحفاظ على الاستقرار وتعزيز السلم الأهلي في منطقة جبل الشيخ وريف دمشق الغربي.
تدخّل الوجهاء
وأمس الجمعة، تعرّض عدد من الشبان من الطائفة الدرزية للاختطاف على الطريق الواصل بين عرنة ومزرعة بيت جن، ما أثار حالة من القلق والاستنفار بين الأهالي، ودفع الوجهاء والفعاليات الاجتماعية إلى التحرك بشكل عاجل لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه.
وأسفرت الجهود المشتركة التي شارك فيها أعيان القريتين إضافة إلى مجلس الصلح والأمن الداخلي عن التوصل إلى حل للخلاف والإفراج عن الشبان المختطفين.
وعقب الإفراج عن الشبان، استقبلهم أهالي قرية عرنة بحضور عدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية، بينهم الشيخ أبو نبيه كبول، أحد أبرز وجهاء القرية، قبل أن يتم تسليمهم إلى ذويهم بشكل رسمي.




