دمشق: اختتام الجلسة الثالثة من محاكمة أحمد حسون

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/07/23
أحمد حسون (سانا)
"سانا": أحمد حسوان يواجه تهم التحريض على قتل السوريين (سانا)
حجم الخط
مشاركة عبر

اختتمت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق، اليوم الخميس، ثالث جلسات محاكمة مفتي سوريا السابق ‏أحمد حسون المتهم بجرائم التحريض على العنف ‏وتبرير القتل خلال عهد نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

 

التهم الموجهة إلى حسون

وقالت الوكالة السورية للأنباء (سانا)، إن الجلسة كانت برئاسة القاضي فخر الدين العريان، وحضرها ممثلون عن منظمات حقوقية ‏وطنية ودولية، مشيرةً إلى أن المحكمة‏ حددت 30 تموز/يوليو الجاري موعداً للجلسة المقبلة.

وكانت المحكمة قد وجّهت لحسون خلال جلسة محاكمته الأولى، في 25 حزيران/يونيو الماضي، تهم استغلال منصبه كمفت للجمهورية لمصالحه الشخصية وإقامة علاقات ‏موسعة خارج ‌‏‌‏إطار العلاقة الرسمية مع رأس النظام المخلوع بشار الأسد، ‏ومع مدير إدارة المخابرات ‌‏‌‏العامة علي مملوك، وكبار ضباط الجيش، وزعماء ‏الميليشيات الطائفية التي كانت تقاتل ‌‏‌‏في سوريا.

كما نسبت إليه تهمة ‏حث عناصر وضباط جيش النظام المخلوع، ‏على دعم ‌‏النظام في مواجهة معارضيه، إضافة إلى لإدلاء بتصريحات إعلامية تضمنت ‏تحريضاً على ‌‏المدنيين في المناطق الثائرة واللاجئين الفارين من بطش ‏النظام، خصوصاً في حلب ‌‏الشرقية وإدلب، تضمنت طلباً من جيش النظام ‏بتدمير هذه المناطق.‏

إضافة إلى ذلك، يواجه حسون تهمة التأييد العلني بصفته الرسمية والرمزية كمفتٍ للجمهورية لضباط وشخصيات ‏متورطة ‌‏بجرائم حرب، من بينهم عصام زهر الدين وقاسم سليماني، إلى جانب تأييده التدخلين ‌‏الروسي والإيراني في سوريا.

 

الإعدام لوسيم الأسد‏

ويواصل القضاء السوري إجراء محاكمات بحق ‏متهمين ‏بارتكاب ‌‏‌‏‌‏جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري خلال عهد النظام ‏البائد، ضمن مسار العدالة الانتقالية، بهدف كشف ‏الحقيقة، ‏وإنصاف ‌‏‌‏‌‏الضحايا، ومحاسبة المتورطين وفق الأصول القضائية.

وأمس الأربعاء، قالت "سانا" إن المحكمة عقدت ثالث جلسات محاكمة وسيم الأسد، أحد أنباء عمومة رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، في القصر العدلي بدمشق.

وأوضحت أن الجلسة عقدت بصورة مغلقة، وخصصت للاستماع إلى أقوال شهود الحق العام، حيث أدلى الشهود بإفاداتهم أمام هيئة المحكمة، وقدموا شهاداتهم في مواجهة المتهم ضمن إطار إجراءات الإثبات القضائي.

‏وطالبت النيابة العامة بإنزال أقصى العقوبات بحق وسيم الأسد، وهي عقوبة الإعدام. وبحسب ما أفادت الهيئة العامة للعدالة الانتقالية، فإن الطلب جاء بناء على الأدلة والشهود وثبوت جرائم القتل العمد، الاتجار بالمخدرات وترويجها، والاعتداء على سلامة الوطن والسلم الأهلي.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث