الموساد يعلن إحباط مخطط إيراني لاغتيال مسؤولين بارزين

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/07/23
اسرائيل مطارات (Getty)
إعلان إحباط محاولة إيرانية لاختراق إسرائيل بعناصر أجنبية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن جهاز "الموساد" الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، إحباط محاولة لوزارة الاستخبارات الإيرانية لاختراق إسرائيل مؤخراً بعناصر أجنبية لاغتيال مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، كاشفاً بالتعاون مع "الشاباك" وأجهزة استخبارات دولية تفاصيل تفكيك "بنية تحتية وكيلة" والمسؤولين عنها في إيران وفرنسا.

جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية باسم جهاز الموساد، أكد فيه "إحباط نية وزارة الاستخبارات الإيرانية شن هجوم واختراق خلية عملياتية داخل إسرائيل"، مشيراً إلى "تعاون دولي لإحباط نوايا الوزارة في إلحاق الأذى بمسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى".

وذكر البيان أنه "في ضوء محاولات النظام الإيراني المستمرة لتشجيع العمليات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية حول العالم، تُكشف لأول مرة تفاصيل جديدة بشأن جهد مشترك بين أجهزة دولية؛ كَشَف كيف قام ضباط في وزارة الاستخبارات الإيرانية بتجنيد عناصر أجنبية، بهدف إلحاق الأذى بمسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى في إسرائيل".

وأضاف البيان أن "وزارة الاستخبارات الإيرانية قادت في السنوات الأخيرة، بالتعاون مع الحرس الثوري، حملة عالمية استهدفت مواقع إسرائيلية ويهودية، بل وزادت مؤخراً من جهودها لتنفيذ هجمات إرهابية داخل حدود إسرائيل".

وتابع: "وقد أدى استخدام الموساد والشاباك لأدوات ووسائل متطورة لمكافحة الإرهاب، والتعاون الوثيق مع أجهزة استخبارات وأمن حول العالم، إلى إحباط عشرات الهجمات الإرهابية التي استهدفتها إيران، وقد أنقذت هذه الإحباطات أرواحاً كثيرة، ومكّنت من اتخاذ إجراءات تحقيقية وقانونية ضد المتورطين في الإرهاب".

وأشار البيان إلى أنه "في الوقت نفسه، خلال العامين الماضيين، تم كشف وإحباط العديد من المحاولات الإيرانية لتجنيد ونشر عناصر في إسرائيل لتنفيذ مهام لصالح العدو".

وأوضح أن "أساليب العدو تتضمن تجنيد بنى تحتية إجرامية "وكيلة". أما العناصر المنفذة، فهم إما موجودون في إسرائيل، أو لديهم القدرة على دخولها، لجمع معلومات استخباراتية عن هدف العملية، وتنفيذه لاحقاً".

وبحسب "الموساد"، فقد "أدى تعاون الموساد والشاباك مع أجهزة استخباراتية حول العالم، والتحقيقات التي أُجريت في عدة دول، بالإضافة إلى القدرات التحليلية، إلى كشف البنية التحتية الإجرامية الوكيلة، وضباط الوزارة "الإيرانيين" الذين كانوا وراءها".

 

شبكة التجنيد في فرنسا 

وذكر بيان "الموساد" أن "ثروت أوزكور، المعروف باسم فيليب، المقيم في فرنسا، كان مسؤولاً عن تجنيد فرقة عملياتية، مؤلفة من أجانب، لإدخالها إلى إسرائيل".

وأضاف أن "فيليب جُنِّد من قبل عميلين، هما بابا محمود زاده حاجي جعفان بابك ومحمود نديم ييت نديم، المقيمين حالياً في إيران، تحت رعاية وزارة الاستخبارات الإيرانية، ويُعرف عن هذين العميلين صلاتهما بتاجر المخدرات ناجي شريفي زندشتي، المعروف بثروته الطائلة، والذي يعمل منذ سنوات في الدفع للإرهاب بتوجيه من وزارة الاستخبارات الإيرانية".

وأردف البيان أنه "لقبول المهمة، زار فيليب إيران عدة مرات، حيث التقى بعملائه، وتلقى منهم مبالغ مالية مقابل تنفيذ المهام".

وذكر "الموساد" أن "بهزاد أوصاري لعب دوراً محورياً في جهود وزارة الاستخبارات الإيرانية للدفع بالإرهاب ضد أهداف يهودية وإسرائيلية، وقد قُضي عليه خلال الحرب. أما فيليب، فقد دفع ثمناً باهظاً لتورطه في التخطيط لأنشطة إرهابية موجَّهة من إيران، ما أدى إلى ترحيله من فرنسا".

وقال البيان إن "بابك ونديم يواصلان جهودهما لإدارة خلايا إرهابية انطلاقاً من إيران، وهما محط أنظار ومتابعة أجهزة الاستخبارات حول العالم".

 

أسلوب "الوكالة بالوكالة" 

واختتم الموساد بيانه بالإشارة إلى أنه "في سياق هذه العملية، انكشفت مجدداً أساليب إيران المعهودة في العمل، حيث تستخدم أسلوب الوكالة بالوكالة للتمييز بين نفسها وبين الأنشطة الإرهابية التي تُنفذ على أرض الواقع، وذلك لتجنب التداعيات والتكاليف السياسية".

وأكد الموساد أنه "على الرغم من محاولة إخفاء البصمة الإيرانية، فإن أسلوب التجسس بالوكالة يُثبت مراراً وتكراراً إهمال العناصر على أرض الواقع، ما يؤدي إلى كشف عملائها في إيران".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث