"حماس" تنتخب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/07/20
خليل الحية.jpg
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت حركة "حماس"، اليوم الاثنين، انتخاب القيادي خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي، خلفاً ليحيى السنوار الذي اغتالته إسرائيل خلال حربها على غزة.

 

انتخاب عبر مسار تشاوري

وقالت الحركة في بيان: "في ختام عملية انتخابية داخلية شارك فيها ممثلون عن مختلف ساحات الحركة ومناطق وجودها، في قطاع غزة والضفة الغربية وسجون الاحتلال وخارج فلسطين، تعلن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتخاب الأخ خليل الحية رئيسا للحركة، وذلك عبر مسار شوري مؤسسي".

وأكدت حماس، أن "إنجاز هذا الاستحقاق في هذه اللحظة بالذات، وفي ظل ظروف أمنية وسياسية بالغة التعقيد، وسط تواصل العدوان والاستهداف الممنهج لقيادات الحركة وكوادرها وأبناء شعبنا في الداخل والخارج، ليس تفصيلاً إجرائياً يمر عرضاً، بل تأكيد أن حماس حركة تحكمها مؤسساتها وشوراها، وتنضبط بنظمها ولوائحها".

وقالت إن "الحركة بجميع أبنائها وقياداتها ومؤسساتها، تقف صفاً واحداً خلف القيادة المنتخبة، بروح المسؤولية والوحدة، مواصلة أداء واجبها الوطني، وتثمن جهود كوادرها وقياداتها وأطرها التنظيمية في مختلف ساحاتها ومكاتبها لإنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي، رغم الظروف الأمنية الاستثنائية التي أحاطت بمساره".

وتابع بيان الحركة:  "ولأن كان لكل مرحلة أسئلتها وتحدياتها الواقعية وظروفها المعقدة، فإن المرحلة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني اليوم تحمل من الأسئلة الكبرى والتحديات والظروف ما يستدعي تضافر الجهود، ووحدة الصف الوطني، وتلاقي الأصوات في كل من غزة والضفة والقدس والـ48 والشتات، لإجابة تتوخى فهما عميقا للواقع، ولأسئلة المستقبل، وللأحداث الجارية في المنطقة والعالم، بروح الوحدة والثبات والوعي والانحياز لمصالح شعبنا وحقوقه وآماله".

وأشار البيان إلى أنه "وفي هذه اللحظة المهمة، تستحضر الحركة بإكبار أرواح شهدائها وقادتها الذين ارتقوا في مسيرة النضال، وفي مقدمتهم شهداء معركة طوفان الأقصى الذين سطروا بتضحياتهم صفحة خالدة في تاريخ شعبنا ومقاومته، وفي مقدمتهم الشهيد القائد إسماعيل هنية، والشهيد القائد صالح العاروري، والشهيد القائد يحيى السنوار، والقائد العام لكتائب القسام الشهيد محمد الضيف، ومعهم كوكبة الشهداء من قادة الحركة وكوادرها وشركائها من القوى والفصائل وعامة أبناء شعبنا العظيم".

 

الحية أبرز وجوه حماس

وخليل الحية من أبرز وجوه "حماس"، وتولى في تشرين الأول/أكتوبر 2024 رئاسة الحركة في غزة، بعد أن اغتالت إسرائيل يحيى السنوار، وكان نائبا له قبل ذلك.

وتسلطت الأضواء على الحية بصورة أكبر بعد سلسلة اغتيالات إسرائيلية طالت قادة الصف الأول في الحركة، بينهم السنوار وإسماعيل هنية وصالح العاروري، وبات ينظر إليه بوصفه أبرز المرشحين المحتملين لقيادتها سياسياً وتنظيمياً. كما ترأس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في الدورة الأخيرة لانتخابات الحركة عام 2021.

ولد الحية عام 1960، ونال درجة الدكتوراه في "السنة النبوية وعلوم الحديث" من جامعة القرآن الكريم في السودان عام 1997، وانتخب نائباً في المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة غزة عام 2006.

قُتل نجله حمزة، القائد الميداني في "كتائب القسام"، عام 2008 خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة.

كما قُتل 8 من أقاربه، بينهم عدد من أشقائه وأبنائهم، خلال محاولة إسرائيل اغتياله في 20 أيار/ مايو 2007، عندما قصفت ديوان عائلة الحية شرق المدينة.

وقُتل عدد من أفراد عائلته خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، المستمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث