أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع حزمة تعيينات جديدة في المؤسسات الأمنية، شملت عدداً من المناصب القيادية، في إطار إعادة هيكلة عدد من الأجهزة الأمنية، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
وقالت "سانا" إن التعيينات تضمنت تعيين المهندس أنس خطاب مديراً لمكتب الأمن الوطني، إضافة إلى استمراره في مهامه وزيراً للداخلية، كما تم تعيين حسين السلامة معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني، وملهم الشنتوت معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية.
وأضافت الوكالة أن الرئيس الشرع عيّن عبد القادر طحان رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة.
طحان يخلف حسين السلامة
وكانت مصادر متابعة قد أفادت لـ"المدن" بأن الرئيس أحمد الشرع أصدر قراراً بتعيين اللواء عبد القادر طحان رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة خلفاً للعميد حسين السلامة، مشيرة إلى أن القرار سيصدر رسمياً خلال الساعات المقبلة، قبل أن تعلن سانا التعيين رسمياً.
وبحسب المصادر، كان طحان يشغل منصب معاون وزير الداخلية للشؤون الأمنية، كما تولّى سابقاً رئاسة جهاز الأمن العام في سوريا عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وينحدر طحان من مدينة حلب، وعُرف خلال سنوات الثورة السورية باسم "أبو بلال القدس"، نسبة إلى الفصيل العسكري الذي قاده في بدايات الثورة.
وأضافت المصادر أنه، بعد انضمامه إلى "هيئة تحرير الشام"، أسهم في تأسيس جهاز الأمن العام في مناطق سيطرتها شمال غربي سوريا، كما برز اسمه خلال معركة "ردع العدوان" عبر العملية التي عُرفت لاحقاً باسم "خلايا خلف الخطوط" في مدينة حلب.
تعيينات إضافية في وزارة الداخلية
وبحسب معلومات "المدن"، شملت التعيينات أيضاً تكليف العميد ضرار الشملان معاوناً لوزير الداخلية أنس خطاب، خلفاً لعبد القادر طحان، إلى جانب تعيين إبراهيم وائل زيدان مديراً لأمن المنطقة الشمالية في محافظة حلب.
وأشارت المصادر كذلك إلى أنه من المنتظر الإعلان عن تكليف حسين السلامة بمنصب مدير إدارة الأمن القومي في سوريا، في إطار استكمال التغييرات التي تشهدها المؤسسات الأمنية.




