أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تنفيذ سلسلة عمليات أمنية أسفرت عن تفكيك عدد من خلايا تنظيم "داعش" بالمنطقة الجنوبية، والقبض على قادة بارزين بينهم مرافق "خليفة" قائد التنظيم المتطرف.
القبض على "والي لبنان وفلسطين"
وقالت الوزارة في بيان، اليوم الخميس، إن العمليات نفّّذتها وحدات مختصة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، وأسفرت عن القبض القيادي البارز في التنظيم فراس الداغر إضافة إلى عدد من أبرز المسؤولين عن الاغتيالات والتمويل.
وأضاف البيان أن التحقيقات أظهرت تدرج الداغر في مواقع قيادية داخل "داعش"، بدءاً من قيادة "قطاع الجيدور" في ريف درعا، ثم تكليفه بمنصب "والي لبنان وفلسطين"، وصولاً إلى عمله كمرافق شخصي لخليفة التنظيم.
وأوضحت الوزارة أن الخلايا متورطة في عدد من جرائم الاغتيال والسلب والتي استهدفت عدداً من الصاغة في محافظة درعا، وتصريف الذهب المسروق لتأمين التمويل اللازم للتنظيم لتغطية نشاطاته "الإرهابية".
وأضافت أن المقبوض عليهم اعترفوا باغتيال عنصرين في وزارة الداخلية، إضافة إلى تورطهم في رصد أحد الأشخاص وزوجته قبل الإقدام على تصفيتهما.
وأشار البيان إلى أن الجهات المختصة نظمت الضبوط القانونية اللازمة بحق المقبوض عليهم، قبل إحالتهم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية وإنزال الجزاء العادل بحقهم.
تفجيرات دمشق
وأمس الأربعاء، قال مصدر في وزارة الداخلية السورية لـ"المدن"، إن قوى الأمن بدأت حملة أمنية كبيرة في دمشق وريفها، في أعقاب التفجيرات التي ضربت دمشق.
وأُصيب 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، جراء التفجيرين اللذين وقعا قرب مبنى وزارة السياحة في دمشق، الثلاثاء الماضي، بالتزامن مع زيارة أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق.
سبق ذلك بأيام، انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع داخل مقهى المشيرية في شارع النصر، بمحيط القصر العدلي، ما أسفر عن مقتل 10 مدنيين، بينهم محامون، وإصابة 21 آخرين.
كما أحبطت الأجهزة الأمنية السوري عدة محاولات تفجير في دمشق وريفها، خلال الفترة الممتدة بين حدوث التفجيرين.




