نتنياهو يربط إعادة إعمار قطاع غزة بنزع السلاح

المدن - عرب وعالمالأحد 2026/07/05
Image-1767612544
نتنياهو: الخطر القادم من غزة تراجع بشكل كبير (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

ربط رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أي عملية لإعادة إعمار قطاع غزة بإنهاء الوجود المسلح داخل القطاع، مشراً إلى أن حكومته لن توافق على المضي في مشاريع الإعمار قبل تنفيذ ما وصفه بتفكيك ونزع السلاح.

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة، بالتزامن مع تداول تقارير تحدثت عن إمكان تحرك "مجلس السلام" باتجاه إطلاق مشاريع إعمار في مناطق خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل غزة، حتى من دون نزع سلاح حركة "حماس".

وقال نتنياهو إن سكان غزة يجب أن يملكوا حرية الاختيار بين المغادرة أو البقاء، مضيفاً أن من يبقى في القطاع "لا يمكن أن يشكل تهديداً لإسرائيل"، بحسب تعبيره.

 

"واقع أمني جديد"

واعتبر نتنياهو أن الخطر القادم من غزة تراجع بشكل كبير، لافتاً إلى أن ذلك ينعكس على الحركة الاقتصادية وارتفاع الطلب على الشقق في محيط غلاف غزة.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أنشأ واقعاً أمنياً جديداً داخل القطاع من خلال المناطق التي بات يسيطر عليها ميدانيًا.

وفي ملف آخر، رفض نتنياهو صحة ما تم تداوله بشأن طلب من الرئيس الأميركي، ، يقضي بعدم تنفيذ عمليات ضد أنفاق في لبنان، مؤكداً أن هذه المعلومات "غير صحيحة"، وأن إسرائيل تتخذ قراراتها وفق حساباتها الخاصة.

وفي السياق ذاته، تأجل اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية، الذي كان مقررًا مساء اليوم، إلى الثلاثاء المقبل، وسط ترجيحات بعقد اجتماع مصغر للكابينيت خلال الساعات المقبلة.

 

انتقادات للإعلام والمعارضة

وشن نتنياهو هجوماً على وسائل الإعلام الإسرائيلية، معتبراً أن عدداً كبيراً منها يعمل كأدوات سياسية لصالح المعارضة، على حد وصفه.

كما اتهم خصومه السياسيين بمحاولة فرض تسوية مع حركة حماس تقوم على إنهاء الحرب والخروج من غزة مقابل استعادة الأسرى، ثم العودة إلى معالجة الوضع في القطاع بعد سنوات.

وقال إن معارضيه يهاجمون حكومته لعدم تحقيق "انتصار كامل"، رغم أنهم كانوا مستعدين، بحسب تعبيره، للقبول بنتائج أقل بكثير.

وأضاف أن وقف الحرب، لو حصل في المراحل السابقة، كان سيؤدي إلى بقاء "المحور الإيراني" في موقع قوة.

 

"صورة انتصار"

وأشار نتنياهو أيضاً إلى أن بعض خصومه طرحوا، خلال نقاشات خاصة، تقديم ما يجري باعتباره "صورة انتصار" عبر وسائل الإعلام، مؤكدًا أنه رفض ذلك، وشدد على أن الحديث عن الانتصار يجب أن يرتبط بتحقيقه فعلياً.

وفي معرض مهاجمته لمنافسيه، تطرق نتنياهو إلى ملف لبنان، معتبراً أن الحكومات السابقة قدمت تنازلات بحرية للبنان، بينما تعتمد حكومته سياسة مختلفة تقوم على استخدام القوة.

وختم بالقول إن  أيد الاتفاقات التي أبرمها خصومه، في حين يعارض الاتفاقات التي تتبناها حكومته.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث