دمشق: إصابة 3 عناصر من قوى الأمن بهجوم على حاجز أمني

المدن - عرب وعالمالجمعة 2026/07/03
Image-1766697745
إلقاء القبض على أحد منفذي الاعتداء
حجم الخط
مشاركة عبر

أُصيب ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي اليوم الجمعة، إثر اعتداء استهدف حاجزاً أمنياً عند مدخل مدينة جرمانا بريف العاصمة السورية دمشق، بينما قُتل أحد منفذي الاعتداء، وأُلقي القبض على الآخر.

وقال مصدر أمني لوكالة "سانا": "إن أحد الحواجز الأمنية على مداخل مدينة جرمانا أوقف صباح اليوم شخصين كانا يستقلان دراجة نارية، للتثبت من هويتيهما، وخلال إجراءات التفتيش بادر أحدهما إلى سحب مسدس وإطلاق عدة عيارات نارية في الهواء، ثم ألقى قنبلتين يدويتين باتجاه عناصر الحاجز، ما أسفر عن إصابة ثلاثة عناصر بجروح".

وأوضح المصدر أن المهاجم حاول إلقاء قنبلة يدوية ثالثة، إلا أنها انفجرت به، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وأشار المصدر إلى أنه بعد نقل الجثة إلى المستشفى والتعرف على هويتها تبين أن القتيل مطلوب بجرائم قتل واتجار بالمواد المخدرة، فيما أُلقي القبض على الشخص الذي كان برفقته، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأمس الخميس، قُتل تسعة أشخاص على الأقل وجُرح 22 آخرون في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل مقهى في شارع النصر قرب القصر العدلي بدمشق.

ولم تتبنَّ أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار الذي يعد الأكثر دموية في دمشق منذ انفجار انتحاري استهدف كنيسة في حي الدويلعة قبل عام وأسفر عن 25 قتيلاً.

وقالت وزارة الداخلية السورية إن الإجراءات والتحقيقات الأولية أظهرت أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جُهزت بشظايا معدنية، ما أدى إلى وقوع إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان.

وأضافت الوزارة في بيان لها أنها فرضت طوقاً أمنياً حول موقع التفجير عقب وقوعه، وأن فرق جمع الأدلة في إدارة المباحث الجنائية باشرت أعمالها فور وقوع الانفجار، حيث جمعت الأدلة الجنائية، وراجعت تسجيلات كاميرات المراقبة، وأخذت إفادات الشهود والأشخاص الموجودين في محيط الحادث، في إطار التحقيقات الرامية إلى كشف ملابسات الجريمة، وتحديد هوية منفذيها وكل من يقف وراءها.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث