أدانت دولة قطر التفجير الذي استهدف مقهى في محيط القصر العدلي في العاصمة السورية دمشق وأدى إلى سقوط قتلى ومصابين.
وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم الخميس، موقف دولة قطر "الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع والأسباب".
وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا، وحكومة وشعب سوريا، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
وقتل 9 أشخاص وأصيب 29 آخرين، اليوم الخميس، من جرّاء انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى "المشيرية" قرب القصر العدلي القديم في العاصمة دمشق. وفق ما أفادت مديرية صحة دمشق.
وكانت وكالة "سانا" قد نقلت عن وزارة الصحة ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار داخل المقهى في منطقة الحجاز بدمشق إلى 6 وفيات و22 مصاباً.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أنّها وحداتها باشرت إجراءاتها الميدانية إثر انفجار "عبوة ناسفة" داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالعاصمة دمشق، والذي أدّى كـ-حصيلة أولية- إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين.
هجوم إرهابي غادر
من جهته، أدان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، "الهجوم الإرهابي الغادر" الذي استهدف منطقة الحجاز في العاصمة السورية دمشق.
جاء ذلك في تدوينة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، تمنى فيها الرحمة لضحايا "هذا الهجوم البغيض" الذي استهدف المدنيين الأبرياء، والشفاء العاجل للجرحى.
كما تقدم دوران، بتعازيه لأسر الضحايا والشعب السوري.
وقال: "من الواضح أن الإرهاب يستهدف بيئة الأمن والاستقرار التي يُعاد ترسيخها في سوريا".
وأعرب دوران، عن ثقته في أن الشعب السوري الشقيق سيُفشل مثل هذه الهجمات الدنيئة بفضل وحدته وتضامنه، وسيوصل مسيرته الحازمة نحو استقرار البلاد وأمنها وتنميتها.
وشدد على أن تركيا ستواصل دعم سيادة سوريا وسلامة أراضيها ووحدتها.
كما أدانت جمهورية مصر العربية، اليوم الخميس، بأشد العبارات، التفجير وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية رفض القاهرة الكامل لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المدنيين الأبرياء.
وتقدمت مصر بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الحكومة والشعب السوري، وإلى أسر الضحايا، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لكافة المصابين.




